تجربة الموت!

 

 

في سعي دائم لفهم ما يحدث بعد الموت، نظر البشر منذ فترة طويلة إلى الظاهرة النادرة لتجارب الاقتراب من الموت على أنها تقدم بعض التلميحات عن هذه الحالة.

ولكن، على الرغم من الطبيعة الخارقة لهذه التجارب، يقول الخبراء إن العلوم يمكنها تفسير سبب حدوثها، وما يحدث بالفعل.

تعد تجربة الاقتراب من الموت حدثا نفسيا عميقا مع عناصر باطنية. ويحدث هذا عادة لدى الأشخاص القريبين من الموت، أو في حالات الألم الجسدي أو العاطفي الشديد. ولكن، يمكن أن تحدث التجربة أيضا بعد الإصابة بأزمات قلبية أو دماغية، أو حتى أثناء التأمل والإغماء (فقدان الوعي بسبب انخفاض ضغط الدم).

وتشمل الخصائص المشتركة التي يقدمها الناس: الشعور بالرضا والانفصال النفسي عن الجسم (مثل تجارب الخروج من الجسد)، والحركة السريعة عبر نفق مظلم طويل مع ظهور ضوء ساطع. ويمكن أن تؤثر الثقافة والعمر أيضا على نوع تجربة الاقتراب من الموت التي يشهدها الناس.

وعلى سبيل المثال، يقول العديد من الهنود إنهم سيلتقون بملك الموت الهندوسي، يامراج، بينما يدعي الأمريكيون في كثير من الأحيان أنهم قابلوا المسيح. ومعظم التجارب التي تم الإبلاغ عنها كانت إيجابية، وساعدت حتى في الحد من القلق حول الموت وزيادة الرفاهية في الحياة.

ومع ذلك، فإن بعض تجارب الاقتراب من الموت سلبية وتتضمن مشاعر، مثل عدم القدرة على السيطرة أو الوعي بعدم الوجود.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل