تصعيد أميركي والسفن الحربية تستعد

دخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة المشتعلة مؤخرا بين روسيا وأوكرانيا في بحر أزوف، بخطوة تنبئ بتصعيد عسكري قد يضيف مزيدا من الزيت إلى نار الصراع.

وقالت شبكة “سي إن إن” الأميركية، إن الولايات المتحدة تستعد لتوجيه سفن حربية إلى البحر الأسود، على خلفية التوتر المتصاعد بين موسكو وكييف في بحر أزوف.

ونقلت الشبكة عن 3 مسؤولين من وزارة الدفاع الأميركية، قولهم إن هذا الإجراء يأتي ردا على الأزمة في البحر الواقع بين روسيا وأوكرانيا. وطلبت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) من الخارجية، مراسلة نظيرتها التركية للسماح بمرور السفن الحربية من المضائق التركية إلى البحر الأسود، في إطار اتفاقية “مونترو”، بحسب “سي إن إن”.

وبموجب الاتفاقية التي تحكم مرور السفن العسكرية عبر مضيقي البوسفور والدردنيل، التي أبرمت عام 1936، يجب على الدول التي ليس لديها خط ساحلي على البحر الأسود إخطار تركيا قبل 15 يوما على الأقل من عبور المضيق. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، إن واشنطن “تنفذ أنشطتها بما يتفق مع شروط اتفاقية مونترو. لكننا لن نعلق على طبيعة مراسلاتنا الدبلوماسية مع حكومة تركيا”.

وصرح المتحدث باسم الأسطول السادس كايل راينز، قائلا إن “أسطولنا السادس مستعد دائما للتحرك”، مشيرا إلى أن الأسطول “يجري عملياته بشكل روتيني لتعزيز الأمن والاستقرار في جميع أنحاء منطقة عمليات الأسطول السادس، بما في ذلك المياه الدولية والمجال الجوي للبحر الأسود”.

وأضاف: “نحتفظ بالحق في العمل بحرية وفقا للقوانين والمعايير الدولية”. يأتي ذلك على خلفية التوتر المتصاعد بين روسيا وأوكرانيا المدعومة من الغرب، إثر احتجاز سفن حربية روسية لسفن أوكرانية بزعم دخولها المياه الإقليمية الروسية يوم 25 تشرين الثاني الماضي.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل