
وجّه لاعب فريق يوفنتوس النجم العالمي كريستيانو رونالدو ، رسالة قاسية الى خصمه الأزلي ليونيل ميسي، متحديا إياه على مواجهته. واحتل حديثه الى صحيفة إيطالية صدارة الأغلفة الرئيسية لكبريات صحف إيطاليا.
وأجرت صحيفة “لاجازيتا ديللو سبورت” الإيطالية مقابلة حصرية مع رونالدو، كشف فيها عن العديد من الأمور، كان أبرزها التطرق إلى الحديث عن خصمه الأزلي ليونيل ميسي.
وأبدى رونالدو سعادته باللعب بقميص يوفنتوس. وأكد أن هدفه في الوقت الحالي هو الفوز بدوري أبطال أوروبا مع البيانكونيري، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن خسارة السباق نحو الكرة الذهبية ليس نهاية العالم بالنسبة له.
وأعرب عن أنه “مسرور للغاية أنني هنا، المدينة رائعة والمشجعون جيدون للغاية، يوفنتوس نادٍ رائع بمنظومة قوية، اللاعبون هنا متواضعون ويعملون بِجِدّ”. وقال: “نعم انطباعي جيد، حتّى في مدريد هم متواضعون لكن هنا أشعر أنني أفضل، هنا الأمر مختلف عن مدريد، هنا شعور العائلة أكبر، إنهم أفضل مجموعة لعبت معهم”.
واضاف: “كان لديّ خيارات أخرى، يوفنتوس نادٍ مُستقر، يمتلك التاريخ ولعب نهائيين لدوري أبطال أوروبا في السنوات الأخيرة، فاز بالدوري الإيطالي سبع مرات على التوالي، أشعر بهذه الأشياء في الأجواء عندما ألعب هنا.. إنها تفاصيل صغيرة صنعت اختلافًا كبيرًا، بدءا من استقرار النادي مرورا بنهج الرئيس وحماسة الجماهير”.
ولدى سؤاله حول مواجهة مرتقبة بين يوفنتوس وريال مدريد بدوري أبطال أوروبا، أجاب رونالدو: “لا اهتم لهذا، أريد أن أفوز مع فريقي وفريقي هو يوفنتوس”. وتابع: ” لم أنس أوقاتي في ريال مدريد، لكن الماضي يظل ماض، لقد جئت إلى يوفنتوس كي أفوز بدوري الأبطال لنرى إن كان بإمكاننا النجاح”.
وأكمل حول زملائه السابقين الذين ارتبطت أسماؤهم بالقدوم إلى يوفنتوس: “أرى أنكم تكتبون عن خاميس، بيل، وأسينسو. بصراحة يوفنتوس لا يحتاج إلى أي لاعبين آخرين، يمكنك أن تتحدث إلى الرئيس.. مارسيلو قوي، نحن نفتح أبوابنا للاعبين الأقوياء ومارسيلو واحدًا منهم”.
وعن أن خصمه الأبدي ليونيل ميسي بعيد عنه، في إسبانيا.. رد قائلًا: “لا، ربما افتقده، لقد لعبت في إنجلترا، إسبانيا، إيطاليا والبرتغال والفريق الوطني بينما هو ما يزال في إسبانيا.. بالنسبة لي الحياة هي مجرد تحديات، أنا أحب هذا وأحب أن أرى المشجعين سعداء، أود أن أراه في إيطاليا يوما ما كما فعلت أنا، أتمنى أن يقبل التحدي”، مضيفا: “لكن إن كان سعيدا هناك فأنا احترم ذلك، إنه لاعب رائع ورجل صالح، إنني لا افتقد أي شيء هنا، إنها حياتي الجديدة وأنا سعيد”.
وعن الفوز بدوري أبطال أوروبا مع يوفنتوس، قال رونالدو: “لقد مرت سنوات عديدة في ريال مدريد من دون الفوز بالبطولة. العاشرة كانت هاجسا. يمكنك أن تفوز بها إن كان لديك استقرار ذهني. نعم كلنا نريد ذلك لكن ينبغي علينا أن نفعلها خطوة بخطوة. انظر إلى مباراة مانشستر يونايتد، لو كانت في ربع النهائي لكُنّا خارج البطولة. نحتاج إلى قليل من الحظ، اللحظة المناسبة، التفاصيل”.
وعن جائزة الكرة الذهبية لهذا العالم وفوز الكرواتي لوكا مودريتش بها للمرة الأولى في مسيرته، قال: “اعتقد أنني استحقها كل عام، أعمل على هذا، إن لم أفز بها فإنه ليس نهاية العالم، كل شيء يؤدي إلى الفوز بها فالأرقام لا تكذب. لا تعتقد أنني لست سعيدا لأنني لم أفز بها، لدي أصدقاء رائعون وعائلة وألعب ضمن أفضل النوادي، هل تعتقد أنني سأذهب للمنزل وأبكي؟”.
واضاف: ” بالفعل أنا مُحبط، لكن الحياة تستمر، وأنا لا زلت أعمل بِجدّ. لذلك مُبارك لمودريتش فهو يستحقها، العام المُقبل سنرى بعضنا مرة أخرى وسأفعل ما بوسعى كي أحافظ على وجودي هناك”.