
يرجح علماء متخصصين في المناخ حول العالم أن يكون عام 2019 الأكثر حرارة في تاريخ البشرية، مستندين في ذلك الى تفاقم ظاهرة “إل نينيو” بشكل غير مسبوق.
مركز التنبؤات المناخية في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركي قال إن هناك احتمالاً بنسبة 80% أن نمو “إل نينيو” بدأ بالفعل، وسيستمر حتى نهاية شباط 2019 على الأقل.
وحركت هذه التوقعات المزيد من المخاوف على أثر ارتفاع درجة الحرارة على الأرض. وتتأثر “إل نينيو” بزيادة معدلات انبعاث غازات الاحتباس الحراري، التي سجلت ارتفاعاً قياسياً في عام 2018.
ويزيد مزيج الاحترار الناجم عن البشر وارتفاع درجات الحرارة الطبيعية من احتمالات أن يكون أي عام جديد في “إل نينيو” هو الأدفأ على الإطلاق.
وحذرت شبكات الطقس من أن التنبؤات القاسية للحرارة في عام 2019، تشير إلى أن أحداث “إل نينيو” المستقبلية يمكن أن تزيد من آثار تغير المناخ بشدة لدرجة أنه لا توجد دولة على وجه الأرض مستعدة لمواجهة ذلك.
ظاهرة “آل نيتو” مناخية تحدث عندما تصبح كمية كبيرة من المياه في المنطقة الاستوائية الشرقية للمحيط الهادئ دافئة بشكل غير طبيعي. وتؤثر “إل نينيو” على الدوران العالمي للغلاف الجوي ويتم الإعلان عن الظاهرة رسمياً إذا ارتفعت درجة حرارة المحيط الشرقي الاستوائي الشرقي بمقدار 0.5 درجة مئوية فوق المعدل على المدى الطويل.
تحدث “إل نينيو” كل بضع سنوات، وأكثر آثارها المباشرة هي الجفاف في الأماكن الرطبة، مثل أجزاء من إندونيسيا وأستراليا، لكن الأماكن الأكثر جفافاً مثل الساحل الغربي لأميركا الجنوبية تعاني من الفيضانات بسببه.