Site icon Lebanese Forces Official Website

بعد 69 عاماً… أم تجتمع بابنتها

أنجبت امرأة أميركية في الثامنة عشرة من العمر وحيدة في مستشفى كاثوليكي حيث قال لها الأطباء إن طفلها وُلد ميتا. لكن ها هي بعد حوالي سبعة عقود تكتشف أن ابنتها لا تزال حية وقد عانقتها للمرة الأولى.

فبفضل فحص للحمض النووي، عثرت كوني مولتروب البالغة حاليا 69 سنة على أمها جنفياف بورينتون وهي في سن 88 عاما وتعيش في دار للمسنين في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأميركية. وقالت السيدة المسنة بتأثر كبير لدى معانقتها ابنتها للمرة الأولى “كنت أظن أنك ميتة”، لترد الابنة المتأثرة أيضا “أنا لست ميتة”.

وكانت كوني مولتروب تعلم أنها متبناة كما كانت تعرف اسم والدتها البيولوجية قبل الزواج. وفي سن الخامسة، توفيت والدتها بالتبني كما تزوج والدها امرأة أخرى كانت تسيء معاملتها. وروت ابنتها بوني تشايس أنها “كانت تريد إيجاد والدتها كي تأتي لنجدتها”.

وفي عيد الميلاد العام الماضي، قدمت بوني لوالدتها كوني عدة مصنوعة من شركة “دي أن إيه أنسستري” لتحديد النسب بفحوص الحمض النووي.

وتمت مطابقة بيانات الحمض النووي الخاصة بها مع تلك العائدة لحوالى عشرة ملايين أميركي استعانوا بخدمات هذه الشركة الرائدة في هذه السوق التي تشهد طفرة كبيرة.

وسمحت هذه المقارنات بتحديد صلة قربى مع إحدى قريباتها من بعيد. وروت كوني مولتروب “قلت لها إن والدتي تدعى جنفياف بورينتون وهي أجابتني إنها عمتي وهي لا تزال على قيد الحياة”، مضيفة “لم أكن أستطيع تصديق ذلك”.

وبعثت بالرسالة لجنفياف وأعطتها عنوانها بانتظار ردها. وفي الثامن من أيلول، اتصلت المرأة الثمانينية بها وتواعدت المرأتان على اللقاء. وهذا ما حصل في 3 كانون الأول.

Exit mobile version