اشتدت وتيرة الاشتباكات بين الجيش اللبناني وعشيرة آل جعفر، بعد كمين نفذته العشيرة ضد الجيش.
وقد أبلغت قيادة الجيش اللجنة الأمنية في البقاع انها اتخذت قراراً بحسم الوضع في حي الشراونة في حال لم يسلم منفذو الكمين أنفسهم خلال “ساعة واحدة فقط”، خصوصاً بعد الكلام عن “تقديرات أولية تؤكد بأن الوضع في بعلبك الهرمل سيتدهور بسرعه”.
وتم إطلاق 6 قذائف ورمايات رشاشة ثقيلة على مدخل الشراونة باشتباك مع الجيش اللبناني وانباء عن سقوط جريح في صفوفه.
وأفادت آخر المعلومات الواردة عن تدفق اعداد ضخمة من المسلحين التابعين لعشيرة آل جعفر لمناصرة أنسبائهم.
ونفى مصدر امني ما تردد عن سقوط شهداء للجيش، مشيراً إلى أصابة كل من المجند رؤوف حسن يزبك في الصدر والبطن وحالته خطرة، والمجند هشام الشمالي اصابته طفيفة، والجندي حسين غضبان اصابته طفيفة في القدم.