
يهدد زعيما أكبر بلدين نووين بالانسحاب من اتفاقية للحد من الأسلحة النووية، وهي خطوة ستسمح لكل من الولايات المتحدة وروسيا بتعزيز ترسانتها بمزيد من الأسلحة الأكثر تدميرا وخطرا على كوكب الأرض.
وقال الرئيس الروسى فلاديمير بوتين إنه سيطور صواريخ نووية إذا ما انسحبت الولايات المتحدة من معاهدة القوات النووية متوسطة المدى.
والاتفاقية، التي وقعتها الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في عام 1987، تحظر تطوير صواريخ ذات رؤوس نووية متوسطة المدى.
وألزم الاتفاق كل دولة على تفكيك أكثر من 2500 صاروخ يتراوح مداها بين 310 و3420 ميلا.
وأبقى حظر الأسلحة صواريخ كروز ذات الرؤوس النووية بعيدة عن القارة الأوروبية لمدة 3 عقود.
وحسب تقرير نشرته شبكة “سي إن بي سي” الإخبارية الأميركية، تمتلك روسيا والولايات المتحدة، ما يصل إلى 13350 سلاحا نوويا من مجموع 14500 سلاح نووي على هذا الكوكب، فيما يتبقى 1150 سلاحا فقط موزعة على 7 دول في “النادي النووي”.
وتعد كوريا الشمالية، وهي آخر إضافة غير مرحب بها إلى النادي العالمي، الدولة الوحيدة التي اختبرت أسلحة نووية في هذا القرن.
وفيما يلي عدد الأسلحة النووية وفقا لتقديرات رابطة الحد من الأسلحة واتحاد العلماء الأمريكيين:
كوريا الشمالية
مجموع الأسلحة النووية: من 10 إلى 20
إسرائيل
مجموع الأسلحة النووية: حوالي 80
الهند
مجموع الأسلحة النووية: من 120 إلى 130
باكستان
مجموع الأسلحة النووية: من 130 إلى 140
المملكة المتحدة
مجموع الأسلحة النووية: 215
الصين
مجموع الأسلحة النووية: 270
فرنسا
مجموع الأسلحة النووية: 300
الولايات المتحدة
مجموع الأسلحة النووية: 6550
روسيا
مجموع الأسلحة النووية: 6800