هشاشة العظام وتأثيرها على العمود الفقري

مرض هشاشة العظام أو Osteoporosis يعني أن العظام قد أصبحت هشة وضعيفة لدرجة أن مجرد القيام بأعمال بسيطة مثل الانحناء بقوة أو رفع أي شيء ثقيل قليلاً أو السعال أو العطس بقوة من الممكن أن يتسبب بكسر في العظام، فما هي أسباب هذا المرض، أعراضه، وما مدى تأثره على العمود الفقري؟

 

أسباب الإصابة بهشاشة العظام :

في بداية الحياة، تكون العظام في حالة تجدّد وتبدّل حتى مرحلة العشرينات حيث تكون الكتلة العظمية في ذروتها، وبعد ذلك يصبح معدل إنتاج العظام في الجسم أبطأ، فيكون فقدان الكتلة العظمية أسرع من تكوّنها، لذلك فإن احتمال الإصابة بهشاشة العظام مرتبط بقوة الكتلة العظمية التي تتكوّن عند الإنسان في السنوات الأولى من عمره، كما أنها مرتبطة أيضاً بالعوامل الوراثية أي بإصابة أفراد العائلة بهذا المرض.

أما الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى زيادة احتمالات الإصابة بهشاشة العظام فهي:

– استهلاك الكثير من المشروبات الغازية التي من شأنها أن تؤثر على كثافة العظام وتساهم في تعريضها إلى الليونة والهشاشة.

– إهمال تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم وبالفيتامين D.

– قلة الحركة وعدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

– شرب الكحول، والتدخين.

– تناول بعض أنواع العقاقير الطبية لا سيما مضادات التشنّج والأدوية المنشطة للغدة الدرقية.

– عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كافٍ لتحفيز الجسم على إنتاج الفيتامين D الذي يساعده على امتصاص الكالسيوم من الأطعمة.

 

تأثيرات هشاشة العظام على العمود الفقري :

ممكن أن تصيب هشاشة العظام كامل الكتلة العظمية في جسم الإنسان، ولكن الأجزاء الأكثر تعرضاً لها هي عظام الوركين والمعصمين والعمود الفقري.

أما تأثيراتها على العمود الفقري فهي كالتالي:

– فقدان الطول مع التقدّم في العمل.

– الانحناء في الظهر.

– آلام في الرقبة وفي أسفل الظهر.

– الكسور في فقرات العمود الفقري.

 

الوقاية والعلاج:

الوقاية تكون من خلال النظام الغذائي، فمن الضروري الحصول على كميات مناسبة من البروتين الذي يشكل عنصراً مهماً في تكوين العظام، وهو موجود في اللحوم وفي البيض والألبان والمكسرات وغيرها من الأطعمة الغنية به، كما والحصول على الأطعمة الغنية بالكالسيوم وبالفيتامين D.

من جهة أخرى فإن ممارسة التمارين الرياضية المقوّية للعظام من شأنها أن تحميها من الإصابة بالهشاشة، والتعرّض إلى أشعة الشمس يساعد الجسم على إنتاج الفيتامين D الذي يلعب دوراً مهماً في حماية العظام وتقويتها.

أما العلاج فيكون من خلال النظام الغذائي والرياضة أيضاً، إلا أن المصاب بالمرض يحتاج أيضاً إلى العلاج بالأدوية والمتابعة الطبية الدائمة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل