شارك النائب جوزيف اسحق في الاحتفال الميلادي الذي نظمته خلية طلاب “القوات اللبنانية” في الديمان بحضور منسق “القوات” في الديمان المحامي ماريو صعب، رئيس دائرة الشمال في مصلحة طلاب “القوات اللبنانية” آدي السمعاني، مختار الديمان ريمون البزعوني، كاهن الرعية الخوري حبيب صعب، رئيس قطاع طلاب بشري حنا رحمة وحشد كبير من ابناء الديمان المقيمين والمغتربين.


الاحتفال استهل بالصلاة في كنيسة مار يوحنا مارون الاثرية، انتقل بعدها الجميع الى باحة الكرسي البطريركي القديم حيث اقيمت المغارة الميلادية.
وبعد النشيدين اللبناني ونشيد “القوات اللبنانية”، القت مسؤولة الخلية سيرين صالح كلمة استهلتها بالقول: “وقت السلم الإيد البتعمر نحنا، وقت الخطر قوات”. واضافت في زمن الميلاد، إجتمعنا تحت سنديانة مار يوحنا مارون لنفتتح مغارة ميلادية فيها القليل من كل شيء. فيها المحبة والعطاء والتسامح، وفيها التعب والسهر والعناء. أريد أن أوجه شكر كبير جداً بإسم خلية طلاب “القوات اللبنانية” – الديمان، لكل من سعى في هذا النشاط، لكل من دعمنا مادياً ومعنوياً من مغتربين ومنسقين ورفاق، وأريد ان أشكر كل الذين لعبوا دور الجندي المجهول، ووقفوا قربنا بكل خطوة. أريد أن أشكر مكتب “القوات اللبنانية” – الديمان الذي مثل كل سنة يتكفل بهدايا الأطفال، وكل سيدة إستقبلتنا في بيتها، ووقفت بجانبنا وقفة أم”.
وختمت: “أخص بالشكر سعادة النائب جوزيف إسحق ومن يمثل وهو الذي كان عراب تأسيس خليتنا. ونأمل ان تحل بركة العيد علينا وفي قلوبنا جميعا”.
ثم القى المحامي صعب كلمة قال فيها: “إنه الميلاد زمن التجدد والفرح والأمل بحياة جديدة. وعلى هذا الإيمان نجتمع في هذه الأمسية بدعوة محبة من شابات وشباب القوات اللبنانية في الديمان، البلدة المطلة على الوادي المقدس والمختصة للكرسي البطريركي الماروني ولتراث كبير لآباء الكنيسة المارونية اللذين إستوطنها الوادي لقرون كحصن منيع بوجه الظلم والطغيان ومن ثم تمددوا بإتجاه الديمان وقرى الجبة كإعلان لإنتصار النور على الظلمة والحق على الضلال والحرية على الظلم والإستبداد”.
وأضاف: “نحن أبناء جبة بشري تنشقنا روح الحرية الطالع من أعماق الوادي وإعتمدناه كمنهج وأسلوب حياة فكنا متراساً لهذه الجبة وعنواناً للتضحية وبذل الذات حتى الإستشهاد زوداً عنها. وحزب القوات اللبنانية بلائحة شهدائه التي تطول وبتضحيات الحكيم في أيام الحرب وزمن الإضطهاد والإعتقال لخير شاهد على أن مسيرة البناء والتنمية والتطوير والتي بدأت مع نائبي جبة بشري ستريدا جعجع وإيلي كيروز تستمر الآن مع النائب جوزيف إسحق وقد شملت الحجر والبشر وهي مستمرة بإذن الله بالرغم من الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا الحبيب لبنان. ويبقى الحلم بقيام الجمهورية القوية حياً في قلوبنا وهدفاً لسياساتنا وناظماً لحركتنا الحزبية مهما طال الزمان”.
وتابع: “زمن الميلاد زمن التجدد والفرح والأمل بحياة جديدة نتمناه أن يحمل إلينا حلاً للأزمة الحكومية التي إستفحلت وتهدد بنتائج كارثية على كل الأصعدة وخاصةً الحالة الإقتصادية والإجتماعية التي باتت ضاغطة على الجميع لكن ذلك كله لا يمكنه أن يحجب النور الساطع عن مغارة بيت لحم والذي نتمنى أن ينير قلوب طلاب القوات اللبنانية وقلوب شاباتنا وشبابنا الذين تعبوا وجهدوا لتشييد مغارة الميلاد والزينة على مدخل البلدة. كما نتمنى ان ينير قلوبنا وقلوبكم جميعاً ويهدينا على عمل الخير والمحبة والتسامح ونبذ الأنانية والحقد لنكون جماعة متضامنة ومتآلفة على الخير العام والتعاضد الإجتماعي فنزداد رسوخاً وتشبثاً وتجذراً بأرضنا ووطننا مهما إشتدت الصعوبات وتعاظمت التحديات”.
وقال: “ميلاد مجيد وعام سعيد إنها المعايدة القلبية التي نتقدم بها منكم جميعاً من الدكتور سمير جعجع وعقيلته النائب ستريدا جعجع ممثلين بالنائب جوزيف إسحق من خادم الرعية الخوري حبيب صعب من المختار ريمون البزعوني ومنكم جميعاً أيها الحضور الكريم كما من أبناء الديمان المنتشرين والذين كانت لهم الأيادي البيضاء بدعم هذا الإحتفال الميلادي كما نوجه التحية لرفاق غادرونا بالجسد إنما روحهم ما زالت حية بيننا على الدوام”.
النائب جوزيف إسحق حيا روح الاندفاع لدى الطلاب، مؤكدا “انهم بناة المستقبل لان مشعل القضية امانة في ايديهم ومعهم ستبقى وتستمر القوات اللبنانية في خط الدفاع عن لبنان السيد الحر لبنان الدولة والمؤسسات”.
واضاف: “أنا مسرور أن أكون معكم اليوم في هذه المناسبة الروحية في هذا الاحتفال الميلادي في الديمان بالذات هذه البلدة التي أحببتها وتربيت فيها منذ صغري. بحضور كاهن الرعية، المختار، رئيس مركز الديمان، وبدعوة مميزة من طلاب الديمان وعلى رأسهم رفيقتنا سيرين صالح، وبوجود كل مسؤولي القوات”.
وأشار الى ان “كلنا يعرف أن عيد الميلاد هو عيد التسامح والمحبة والسلام وأتمنى أن تعم هذه الأمور الثلاثة في الديمان ومنطقة بشري وكل لبنان. وترشد كل المسؤولين المعنيين ليعملوا على تشكيل الحكومة لأن العالم لم تعد تحتمل والوضع الإقتصادي يؤثر كثيراً على شعبنا وأهلنا لذلك نتمنى أن تحل المحبة في قلوبهم ويتنازلوا لمصلحة الوطن وتتشكل الحكومة ويعود البلد الى وضعه الطبيعي ونتمكن من اعادة تأسيس إقتصاد جيد بعيداً عن الفساد وبشفافية تامة”.
وقال: “لا أستطيع بالمناسبة إلا أن أذكر أهلنا المنتشرين أهل الديمان الذين لهم الفضل دائماً لنبقى هنا ثابتين في أرضنا تحية لهم جميعاً في هاليفاكس كندا أو أستراليا.وفي كل بلدان الانتشار كما لا بد من ان أذكر جميع الموتى الذين فارقونا هذا العام رحمهم الله وإن شاء الله يكون هذا العيد بلسماً لأهاليهم ويعيده الله بالخير على الجميع”.
ثم اضيئت المغارة بعد قص الشريط التقليدي وشارك النائب اسحق الطلاب في توزيع الهدايا على اطفال الديمان واقيم كوكتيل بالمناسبة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)



.jpg)
