
ربما هذه الفضيحة الرياضية هي الأكثر عبثية في تاريخ كرة القدم الهندية، إذ تمكن غوروف موخي، وهو مهاجم في نادي جامشيدبور في دوري الدرجة الأولى الوطني، من خداع الجميع حول عمره.
كانت الشكوك عديدة وتسببت هذه القضية ببلبلة كبيرة في البلاد.
وتم اختيار اللاعب موخي عام 2015 ليلعب مع المنتخب الهندي الوطني عن فئة 17 سنة وما دون، إلا أن الاتحاد لاحظ أخيراً أن موخي وبعض زملائه قدموا شهادات ميلاد وهمية، وتواريخ ميلاد مزورة. واعترف اللاعبون لاحقاً بالحقائق، وتمّ تعليق موخي عن اللعب على الفور.
وبعد التحقيق تبين أنّ هذا الهداف البارع، الأصغر سناً في الهند يبلغ 29 عاماً وهو من مواليد 1989 وليس من مواليد عام 2002 كما ادعى واستمرت خدعته لمدة 3 سنوات.
ترجمة موقع القوات الإلكتروني
