#adsense

أدمن المخدرات… وترك ابنته وزوجته جياعاً

حجم الخط

لم ينتبه “محمد” إلي ابنته ولا زوجته التي عاشت معه قصة حب شديدة قبل الزواج، واهتم فقط بمزاجه الخاص من أكل ونوم وتعاطي للمخدرات، فلم تطيق زوجته العيش بجواره وتقدمت بدعوى قضائية ضده أمام محكمة الأسرة في مصر تطالب فيها بالطلاق من زوجها المدمن.

وردة” الزوجة، التي تعمل مشرفة بمدرسة خاصة لكي تحصل على بعض الأموال حتى تلبي طلبات صغيرتها التي أهملها والدها واتجه الى “شرب المخدرات”، عاشت قصة حب شديدة قبل زواجها حيث أن زوجها كان صديقاً حميماً لشقيقها ودائم التردد على المنزل، الأمر الذي جعلها تعجب بشخصيته لكونه رجل مهذب وميسور الحال والأمر الذي يقابله أيضاً تودد وحب من جانب الزوج.

وبالفعل تقدم “محمد” إلى خطبة الفتاه التي وافقت على الفور ولم تظهر أي اعتراض للخطبة، وفي فترة الخطوبة كان الزوج دائم الضحك، بشوش، وميسور الحال، حيث أنه كان يعمل نقاشا ومجتهد في عمله ولا يريح نفسه ولو ليوم واحد الأمر الذي جعل الفتاة تتمسك به أكثر فأكثر. مرت شهور قليلة وأقيم حفل الزفاف وتزوج العروسان.

في بداية الزواج كانت الحياة تسير على ما يرام ولكن بعد اشهر عدة تحول حال الزوج 180 درجة، فذهبت الابتسامة من على وجهه وأصبح يتناول المخدرات بكثرة، لكن الزوجة تحملت الوضع حتي أنجبت طفلتها واعتقدت أن حال زوجها ستتغير لكي يهتم بطفلته الصغيرة.

لم ينتبه الزوج للطفلة ولا لزوجته، وراح يشتري المخدرات لكي يتعاطاها في المنزل وبعدها يأكل وينام، وظل هذا الوضع فترة طويلة.

ذهبت الزوجة لكي تشتكي لوالدها وتخبره بالذي يحدث معها من زوجها فأخبرها بأن تصبر وتحاول أن تعيده إلى صوابه.

وبالفعل حاولت الزوجة بشتى الطرق أن ترجع الزوج من طريقه الضال، لكنها لم تستطيع وزاد الأمر سوءًا بأنه لم يعد يعطيها نقوداً مما جعلها تلجأ إلى والدها لكي يساعدها، الى جانب عملها.

ملت “وردة” من حياتها البائسة التي تحولت الى جحيم، فذهبت إلى منزل أسرتها هي وابنتها التي كانت تنادي جدها بـ”بابا” ومكثت 4 أشهر في منزل والدها ولم يسأل زوجها عنها، فلجأت الى محكمة الأسرة ورفعت دعوى طلاق، وحملت الدعوة رقم 3314 لسنة 2018، ولا تزال منظورة حتى الآن ولم يتم الفصل بها.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل