
أنهى شاب حياة شقيقته بعد أن شاهدها تتحدث في هاتفها المحمول مع غرباء، في محطة الرمل في مصر. وإنهار”مسعود” 65 عاما، من البكاء على ابنته “إيمان” البالغة من العمر 18 سنة، بعدما رآها غارقة في دمائها وملقاة على سريرها، بعدما قام شقيقها بضربها بالعصا واضعاً حداً لحياتها. وجلس العجوز يندب حظه على ولديه الضائعين، فواحدة ماتت، والآخر ينتظره عقاب شديد خلف القضبان.
وفي التفاصيل، وقفت الضحية تتحدث عبر الهاتف المحمول الخاص بها وتتمايل بالضحكات العالية، وأثناء عودة أخيها إلى البيت سمعها تتحدث مع شخص ما، فوقف يستمع من خلف باب غرفتها واستشاط غضباً، وقام بسحب عصاه واقتحم غرفة شقيقته.
ارتجفت الضحية خوفاً وسقط منها الهاتف على أرضية الغرفة، وقالت: “إنت هتعمل إيه أنا معملتش حاجة”، فقام شقيقها بضربها علي رأسها وسقطت قتيلة على سريرها، غارقة في بركة من الدماء وفر المتهم هارباً.
وكان قد ألقى ضباط وحدة مباحث القسم القبض على المتهم وضبط الأداة المستخدمة، واعترف المتهم في التحقيقات بارتكاب الحادث لشكه في سلوك شقيقته بعد أن شاهدها تتحدث في هاتفها المحمول مع غرباء.
