
كان لزاماً على الممثلة الأميركية المعتزلة ميغان مركل أن تتأقلم على حياتها الملكية بعد انتقالها للعيش في قصر بكنغهام مع زوجها الأمير هاري حفيد الملكة إليزابيث الثانية ملكة إنكلترا، لكن مع ظروف حملها الجديد، ستجد نفسها مضطرة للالتزام بمزيد من القواعد الملكية كفرد من أفراد العائلة الملكية.
وأوضح موقع “إكسبريس” البريطاني القواعد التي يجب أن تلتزم بها ميغان بعد إنجابها طفلها أو طفلتها الأولى، وجاءت كالآتي:
1- ستكون الملكة أول من يعلم بخبر الولادة ونوع الطفل، وحدث هذا مع شقيق الأمير هاري، الأمير ويليام، الذي اتصل بالملكة هاتفياً مباشرة فور ولادة أول أطفاله، الأمير جورج، لتكون أول من يعرف بخبر ولادة زوجته الدوقة كيت ميدلتون.
2- من المتعارف عليه أن الملكة تأمر بإعلان خبر ولادة طفل في العائلة الملكية على الملأ، وإخبار بقية أفراد العائلة، لكن مع التقدم التكنولوجي الحالي لن يحتاج هاري ومركل إلى نشر بيان رسمي أو ما شابه، ويكفي أن يعلنا عبر موقع “تويتر” أو أي موقع تواصل اجتماعي آخر كما فعل شقيقه الأمير ويليام الذي أعلن خبر ولادة زوجته عبر موقع “تويتر”.
3- الولادة في قصر باكنغهام من أهم التقاليد المتبعة، إذ أنجبت الملكة إليزابيث في القصر الملكي، لكن الأميرة الراحلة ديانا كسرت هذه القاعدة وقامت بولادة ابنيها هاري وويليام في مستشفى سانت ماري في لندن، وتحديدا في جناح ليندو الملكي، الذي ولدت فيه الدوقة كيت ميدلتون أبناءها الثلاثة أيضاً، ويبدو أن سلسلة كسر القواعد الملكية ستسمر مع الدوقة ميغان.
4- يمنع الأب من دخول غرفة الولادة مع الأم، لكن من جديد تم خرق تلك القاعدة بحضور الأمير ويليام عملية ولادة ابنه، وبالتالي هناك احتمالية أن يحضر الأمير هاري عملية ولادة ابنه أو ابنته.
وكان الأمير هاري وزوجته فاجآ العالم بخبر حمل “مركل”، وانتظارهما طفلا في الربيع المقبل، خلال جولتهما الملكية الأسترالية في 15 تشرين الأول الماضي، بعد حوالي 6 أشهر من حفل زفافهما في كنيسة جورج شابل، الذي حضره شخصيات عامة وسياسية ودينية شهيرة.