
علقت شخصية سياسية مخضرمة على الخلاف الحاد الذي نشب بين أعضاء “اللقاء التشاوري السني”، على خلفية “اسقاط” اسم جواد عدرا ليكون ممثلا عنهم في الحكومة المنتظرة، وما اذا كان “اللقاء” سيستمر بالقول، ان “الأمر كان مقدرا، فالطموحات الشخصية هي التي جمعتهم منذ البداية، لكن ليس بالضرورة أن ينفرط عقد هذا اللقاء، ولو بالشكل والصورة، ان رأى المؤسس له مصلحة في ذلك”.