الحفل الميلادي السنوي في جامعة الروح القدس

 

 

أحيت جوقة جامعة الروح القدس – الكسليك حفلها الميلادي السنوي تحت عنوان: “فلنسبحه مع الملائكة”، بإدارة الأب د. بديع الحاج عميد كلّيّة الموسيقى، في حضور قدس الأب العام الأباتي نعمة الله الهاشم الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية والرئيس الأعلى للجامعة، ممثلًا بالنائب العام الأب كرم رزق، رئيس الجامعة الأب جورج حبيقة، إضافة إلى حشد من النواب والفعاليات السياسية والدينية والفنية والتربوية والاجتماعية وأعضاء مجلس الجامعة، في كنيسة الجامعة في الحرم الرئيسي في الكسليك.

استهل الأب الحاج الحفل بكلمة رحّب فيها بالحضور، ومشيرًا إلى أنه بناء على طلب من رئيس الجامعة تم إهداء هذا الحفل إلى روح الطالب شربل طنوس الذي كان عضوًا مميزًا في الجوقة.

وضم الحفل لوحة سريانية تقليدية وأخرى تراثية مارونية من إعداد الأب د. بديع الحاج، ومجموعة من الترانيم الميلادية التي مجّدت ولادة يسوع، من ألحان الآباء يوسف الأشقر ويوسف الخوري ويوسف طنوس ولويس الحاج والفنان زياد الرحباني، إضافة إلى باقة من التراتيل الغربية المعروفة عالميًا.

عن الجوقة

كانت جوقة جامعة الروح القدس – الكسليك تسمى سابقا” “جوقة معهد العلوم الموسيقيّة”، “جوقة كلية الموسيقى” أو بإيجاز أكثر “جوقة الكسليك”.

تعود أهميّة هذه الجوقة إلى دورها الكنسي والليتورجي، وإلى دورها الفنّي والوطنيّ في الحفاظ على الموسيقى العربيّة واللبنانيّة الأصيلة وتعزيزها. وكانت هذه الجوقة أداة التنفيذ الرئيسيّة للإصلاحات الليتورجيّة والموسيقيّة التي جرت داخل جامعة الروح القدس – الكسليك ووصلت تقريبًا إلى كافة الكنائس المارونيّة، سواء في لبنان أو في الخارج. وعلاوة على ذلك، أحيت من خلال الحفلات الموسيقيّة والتسجيلات، التراث اللبناني والعربي.

تأسست جوقة الكسليك، مع بناء الجامعة، في عام 1950، واعتبرت كمدرسة جديدة للنظام الماروني اللبناني. وكانت هذه الجوقة تتألّف من الرجال من شباب Scolasticat، وبالتحديد من الرهبان الدارسين واللاهوتيين في الرهبانية (17-25 سنة من العمر) الذين انضمّ إليهم طلّاب الرهبانيّة (11-15 سنة من العمر)، من الرهبانيّة نفسها. منذ أن أسّس الأب لويس الحاج معهد العلوم الموسيقيّة في 31 أكتوبر 1970 في الجامعة، ضمّ اليه هذه الجوقة وبقيت تحت إدارته حتى عام 1986. وفي الوقت نفسه دعا إليها أصوات النساء، من أجل تحويلها إلى جوقة مختلطة. فأصبح عددها 100 شخص تتراوح أعمارهم بين 18 و40 سنة.

اشتهرت الجوقة على الصعيدين الوطني والدولي. وقد دعيت إلى تقديم العديد من الحفلات الموسيقية في لبنان والخارج، فضلًا عن كونها مسؤولة عن خدمة القدّاسات خاصة الاحتفاليّة منها.

ومنذ تشرين الثاني 1970، تتألف الجوقة من أربعة أصوات مختلطة: سوبرانو، ألتو، تينور وباس، وهي تؤدّي الترانيم إمّا بمفردها، إمّا برفقة عازفين، ويتخلّلها في بعض الأحيان غناء إفرادي.

وقد ظهرت الجوقة في مئات البرامج الإذاعية والتلفزيونية، فضلًا عن عشرات الأشرطة والأقراص المدمجة التي تمّ تنفيذها في لبنان والخارج. وعلاوة على ذلك، قدّمت العديد من الحفلات الموسيقيّة والدينيّة في لبنان والبلدان العربية وفي الدول الأوروبية والأمريكية والأسترالية، وغيرها: مثل فلسطين والأردن وتونس والكويت ومصر وسوريا وإيطاليا وبلجيكا والفاتيكان وإسبانيا وألمانيا وفرنسا وإنجلترا وقبرص والولايات المتحدة وكندا وأستراليا.

 

 

 

خبر عاجل