
لفت عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جوزيف إسحق الى أن إنسحاب الجيش الأميركي من سوريا مؤشر أن هناك أجندة جديدة في الشرق الأوسط وهذا يجب أن يعطينا حافزاً في لبنان لكي لا نكون عرضة لأي تغييرات في المنطقة، داعياً الى تسريع الخطوات لعودة النازحين الى سوريا لا سيما وأن الوضع هناك الى تحسن.
وتمنى عبر إذاعة “لبنان الحر”، “أن لا يضع أي محور خارجي يده على لبنان، وأنا لا أرى محوراً سورياً اليوم فلنكن واقعيين، وبإشارة الى موضوع الإنفاق يجب أن نحصن القرار 1701 بدعمنا الجيش اللبناني وبرأيي على الفريق المسلح بأن لا يتدخل بالخارج الى حين التوصل الى قرار نهائي للحل بين الطرفين”.
وإعتبر أن النظام السوري “أضعف من أن يمسك الورقة اللبنانية حالياً أو على المدى المنظور، ونحن في وضع أمني وسياسي أفضل بكثير من سنة 1990 وبالتالي لا يمكننا ان نشبه الوضع الحالي بالوضع في تلك الفترة خصوصاً أنه لدينا أجهزة قائمة بحد ذاتها ولدينا الثقة الكاملة بالأجهزة الأمنية”.
وعن تشكيل الحكومة أشار إلى”أن هناك قراراً من حزب الله بعدم تشكيل الحكومة فإبتدعت عقدة النواب السنة، نتمنى أن يكون تسهيل التشكيل داخلي رغم وجود شكوك لدى البعض بأن السبب الأساس هو خارجي، ولكن برأيي النقطة الأهم هي إجتماع الحكومة والعمل لمصلحة البلد ومتابعة مشاكل اللبنانيين الإقتصادية والإجتماعية لأن كل الدلائل تشير الى أن وضعنا الإقتصادي ليس أبداً بخير”.
وأردف أن “تغير المنطق اليوم وتحول كل الأفرقاء اليوم للمناداة بمكافحة الفساد أكانوا متورطين سابقاً في الفساد أم غير متورطين وآمل بأن يلتزم الجميع بكلامهم ومواقفهم.
ورداً عن سؤال عن التظاهرة التي ستحصل يوم الأحد فقال: لا أرى أهمية لهذه التظاهرة اليوم تحديداً. ولنعط فرصة للحكومة لمواجهة الهدر وتخفيف العجز قبل التظاهر وأصر بأنه لا يجب الإنجرار وراء العواطف. طبعاً نحن نحلم بالكثير للبنان ولكن لا شيء يصطلح بكبسة زر”.
ولفت الى أن “بداية الإصلاح تبدأ بترشيد الإدارة والحفاظ على الموظف الكفوء فقط، كذلك يجب الإهتمام كأولوية بملف الكهرباء الذي يكلف لبنان الكثير، وقد ناقشنا في لجنة الأشغال الموضوع مع وزير الطاقة وقال لنا أن “مافيا الفيول” تعرقل حل مشكلة الكهرباء. والخطواط الأبرز لحل هذه المشكلة تبدأ بتصحيح الإنتاج وبناء معامل الإنتاج وتحفيف وقف الهدر التقني وغير التقني وطبعاً هذا يحتاج الى قرار صارم لمنع سرقة الكهرباء، وأخيراً تعديل التعرفة والوصول الى أسعار مقبولة للدولة وللمواطن اللبناني”.
وتمنى أن يسمى الفاسدون والمتورطون بأسمائهم وإذا كان هناك كارتال مال يحكمنا يجب أن نفضح الأسماء وبرأيي الحكومة قادرة على العمل إذا توافق الجميع في داخلها على العمل وإذا وضع الجميع إستراتيجية الشرق الأوسط جانياً لأننا أقل ناس ممكن أن نكون فاعلين في هذا الموضوع.
واعتبر أن “ربما قد تُظهر إدارة الوزير باسيل للأمور بأن هناك أجواء قصقصة جوانح للعهد، وإظهاره بأنه ضعيف ولكن الحقيقة الفعلية هي في مكان آخر. وبرأيي تحديداً عشرة وزراء أو إحدى عشرة وزير للرئيس ليست الأهم فكلنا للرئيس والأهم أن هناك أحزاب تبني البلد وأحزاب أخرى تخربه وإفلاس البلد يبقى دائماً سببه الإدارة السيئة”.
وأكد أن حزب القوات اللبنانية سيبقى العين التي تقاوم المخرز و”الدليل بقاؤنا في الحكومة لأن خروجنا منها يعني الإنتقاد فقط من الخارج وعدم التعاطي بالشأن العام وحضورنا في الحكومة ثبت وجودنا وعرف الناس على أداء القوات اللبنانية الفعلي”.
وعن العمل الإنمائي في منطقة بشري قال إن “النائب ستريدا جعجع تعمل لبشري وتهتم بأدق التفاصيل ونفتخر بعلاقاتنا الخارجية والدعم العربي خصوصاً الخليج لأننا لم نر منهم إلا الخير وهم يدعمون كل المناطق وليس فقط منطقة بشري وطبعاً مشكورين لذلك. وكان الهم الأساسي التركيز على البنى التحتية التي كانت غائبة كلياً عن منطقة بشري والقضاء وبدأ بمشروع مياه الشفة في كل القضاء لنصل الى الإكتفاء الذاتي وأيضاً مشروع الصرف الصحي الذي أقر في لجنة الأشغال العامة وأقر قرضاً من الوكالة التنمية الفرنسية لتنفيذ محطت التكرير في كل بلدات القضاء وننتظر الهيئة العامة وكل هذه الأعمال الإنمائية وكل التحسين لديه أهدافاً مختلفة الى جانب خدمة المواطن، إنما أيضاً تفعيل الدور السياحي للمنطقة أكثر فأكثر على كل المستويات”.
وشكر “روح الأخوة التي بثها الدكتور جعجع في كافة اليلدات والقرى لأنها تشعرنا فعلياً بأننا عائلة واحدة حتى من خلال مد اليد للأفرقاء الذين ليسوا معنا في الخط السياسي. مشيراُ الى المساهمة التي قام بها إبن بشري الدكتور طارق الشدياق تجاه أبناء المنطقة لجهة دعم بطاقة التزلج الموسمية ليتساوى أبناء قرى وبلدات الجبة مع أبناء مدينة بشري”.