




.jpg)
نظّمت منسّقية صيدا – الزهراني في حزب “القوات اللبنانية” – مكتب الشؤون الإجتماعية – ريسيتالاً ميلادياً أحيته المرنّمة ماريانا مارون بالإشتراك مع المرنّم رزق الله كسّاب وذلك في كنيسة السيّدة – البرامية، برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلاً بمستشاره لشؤون الرئاسة ومنسّق الشؤون الكنسية في “القوات” أنطوان مراد وحضور المونسونيور إلياس الأسمر ممثلاً راعي أبرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران مارون العمّار، الأب جان بول خوري كاهن رعية كنيسة السيّدة في بلدة البرامية، الأب مارون سيقلي، الأب موسى فرنسيس، ممثل الرئيس نبيه بري الدكتور أحمد موسى، ممثل النائب علي عسيران الدكتور غازي أيوب، مرشّح “القوات” عن دائرة صيدا – جزين المهندس عجاج حداد، مسؤول الجنوب في تيّار المستقبل الدكتور ناصر حمود، مسؤول منطقة الزهراني في التيار الوطني الحرّ بشير طنوس، منسّق منطقة صيدا – الزهراني في “القوات” جان موسى، رئيس دائرة الإعلام الداخلي في “القوات” مارون مارون، منسق منطقة جزين في “القوات” جورج عيد، مسؤول مكتب الشؤون الإجتماعية في المنسقية جورج أبو زيد، رئيس رابطة مخاتير قضاء جزين جهاد يوسف، رئيسة مدرسة راهبات الوردية في بلدة المعمرية الأم الرئيسة شانتال الاختيار والمديرة الأخت رومانا بو طانوس، وعدد من رؤساء البلديات ومخاتير المنطقة وحشد من المحازبين والمناصرين.
ألقى عريف الحفل أمين سر المنطقة في “القوات” ميشال الشمّاعي كلمة ترحيبية وقصيدة خصّ بها المناسبة. بعده ألقى موسى كلمة تحدّث خلالها عن معنى العيد وضرورة التمسك بسلام الميلاد والمحبة التي أوصى بها طفل المغارة، كما شدّد موسى على انفتاح “القوات” في المنطقة كما في كل لبنان، بمعنى أنه لا أعداء “للقوات” بل شركاء في الوطن قد نختلف معهم على كيفية بناء الدولة ومؤسساتها، وأن “القوات” ستبقى رأس حربة في مكافحة الفساد والرقم الصعب في التصدي للصفقات والهدر والسمسرات.
وختم موسى كلمته متمنياً للجميع أعياداً مجيدة وسنة مليئة بالنجاح والازدهار.
كما تحدّث ممثل رئيس الحزب مستشاره لشؤون الرئاسة ومنسق الشؤون الكنسية انطوان مراد فنقل تحيات الدكتور جعجع لأبناء البرامية ومنطقة صيدا – الزهراني التي لها “مكان ومكانة كبيران من الإعراب في معراب” وفي قلب الحكيم.
وشدد على أهمية الشراكة التي تميّز المنطقة وعلى التنوع واحترام الآخر في إطار الوحدة الوطنية. واستمر الحفل حوالي 90 دقيقة تُليت خلاله باقة من أجمل التراتيل الميلادية حيث نالت إعجاب الحضور وتصفيقهم مرات عديدة.
في الختام تم توزيع دروع تكريمية باسم “المنسقية” لكل من المرنّمة مارون والمرّنم كساب والأب جان بول خوري.