احتفالات ميلاديّة في جامعة الحكمة

رفعت عائلة جامعة الحكمة مع رئيسها الخوري خليل شلفون صلوات ميلاديّة أمام مغارة السيد المسيح وشجرة الميلاد، التي مُلئت باحتها هدايا العيد التي قدّمتها الأسرة التعليميّة والإداريّة والطلّاب ليزرعوا الفرح في القلوب.

وألقى الخوري شلفون كلمة في المناسبة تحدّث فيها عن العيد ومعانيه وعن صاحب العيد وما يعنيه في حياتنا المسيحيّة. وهنأ أهل الجامعة واصدقائها بعيد الميلاد، الذي يجب أن يكون عيد الفرح والحبّ والرجاء لكل إنسان وبالسنة الجديدة” التي نتمنّى أن تحمل معها فرحًا وسلامًا وإزدهارًا لنا ولكل شعوب العالم،خصوصًا تلك التي ترزح تحت وطاة الحروب والدمار والإرهاب، وقال: فالنرّحب معًا بممثلي جامعة رين التي تربطنا معها علاقات تعاون وتنسيق والذين حرصوا لمشاركتنا  في هنا المناسبة الميلاديّة الفارحة.  وقال:المسيح الذي وُلد في مغارة هو نور حياتنا، والذي من خلال المعرفة والثقافة والعلوم والفكر يجعلنا نتقدّم ونتطوّر لنكون في خدمة الإنسان. جامعاتنا مبنية على المعرفة والأبحاث وعلى خدمة المجتمع والوطن. وأفضل هديّة يقدّمها الطالب لمعلمه وللساهر على تربيته وثقافته وعلمه، النجاح الذي، يُفرح قلب الإنسان كل إنسان. النجاح الذي به تبنون لبنان الذي نريده ويريده كلّ من يحبّ وطنه وأرضه.

وقال الخوري شلفون: نطلب من طفل المغارة أن يعلّمنا أولًا التواضع، لأن من دونه لا معرفة ولا انتاج فكري ولا خدمة للآخرين.

وختم: شكر كبير لكل مَن ساهم من الكهنة والأساتذة والإداريين والطلّاب، من أجل زرع الفرح بكل قلب بحاجة إليه. وآمل أن يحمل ربّ السلام، السلام للبنان والمنطقة والعالم ولكل المجتمعات وأن يحلّ سلامه وفرحه ومحبته في قلوبنا علينا وفي جامعتنا التي هي إحدى الهدايا، التي قدمتها مطرانيّة بيروت المارونيّة للبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل