


















انطلقت احتفالات عيد الميلاد المجيد، مساء يوم أمس الاثنين، في عدد من كنائس طوائف الكاثوليك والروم الأرثوذكس والأرمن، والكنيسة الأسقفية.
ويعتبر عيد الميلاد ثاني أهم الأعياد المسيحية على الإطلاق بعد عيد القيامة، ويمثل ذكرى ميلاد يسوع المسيح، وذلك بدءا من ليلة 24 كانون الأول ونهار 25 كانون الأول.
يذكر أيضًا، أنه قبل المسيحية كان يوم 25 كانون الأول عيدا وثنيا لتكريم الشمس، ومع عدم التمكن من تحديد موعد دقيق لمولد يسوع حدد آباء الكنيسة عيد الشمس كموعد الذكرى، رمزاً لكون المسيح شمس العهد الجديد ونور العالم.
ويترافق مع عيد الميلاد احتفالات دينية وصلوات خاصة للمناسبة عند أغلبية المسيحيين، واجتماعات عائلية واحتفالات اجتماعية أبرزها وضع شجرة الميلاد وتبادل الهدايا واستقبال بابا نويل وتناول عشاء الميلاد، ولدى هذه العادات الاحتفالية المرتبطة بعيد الميلاد في العديد من البلدان أصول من العصور ما قبل المسيحية وأصول علمانية بالإضافة للأصول المرتبطة بالمسيحية.