#adsense

بالفيديو: قتل 225 ألف شخص… في مثل هذا اليوم

حجم الخط

يأتي بالخراب والدمار، ويقتل المئات في ساعات، وفوق كل هذا لا يمكن توقعه إنه حقا قاتل مفاجئ.

في 26 كانون الأول 2004، كان العالم على موعد مع واحدة من أكبر هجمات هذا القاتل العنيف. في ساعات، هاجم دولا عديدة، وقدّر عدد الضحايا بحوالي 225 ألف شخص، وسمي بـ “تسونامي المحيط الهندي”.

لم يكن الصباح على شاطىء المحيط الهندي عاديا، صباح الأحد 26 كانون الأول 2004، بل كان صباحا محملا بما لا يمكن تحمله، على شواطئ المحيط كان الجميع يرتب لاستقبال العام الجديد، أجانب جاءوا من حول العالم لقضاء هذه المناسبة على واحدة من أجمل الشواطئ في العالم، لكن العام الجديد أرسل وحشا من قلب المحيط.

بدأت الكارثة بزلزال في المحيط الهندي قدر بـ9 درجات على مقياس ريختر، وهو ثاني أكبر زلزال سجل بعد زلزال “ألاسكا العظيم” الذي ضرب الولاية الأمريكية في 1964، والذي سجل 9.2 درجة بمقياس ريختر.

تسبب الزلزال في حدوث مد تسونامي مدمر رفع مستوى البحر لدى الشاطئ إلى 15 مترا نتيجة لكمية المياه الهائلة القادمة من عرض المحيط باتجاه الشاطئ، بعد ثلاثين دقيقة فقط اجتاحت المياه إقليم “اتشيه” الإندونيسي شمال جزيرة سومطرة، وكانت هذه المنطقة تحديدا من أكثر المناطق تضررا لقربها من مركز الهزة الأرضية.

https://youtu.be/VGW9i_9qBa4

وامتد الخراب من سومطرة إلى ساحل خليج البنغال ثم بدأ في ضرب سواحل تايلاند وبورما وسريلانكا والهند، تحديدا أرخبيل اندامان ونيكوبار، وبعد ست ساعات من بدء الكارثة بلغ تسونامي سواحل غرب أفريقيا: الصومال وتنزانيا وكينيا.

https://twitter.com/twitter/statuses/1077851671575842816

في إقليم اتشيه اختفت عشرات القرى من على الخريطة وتحركت بعض الجزر من أماكنها، وصف الإقليم بأكثر المناطق نكبة في التاريخ الحديث، في هذا الإقليم وحده سُجل مقتل 131 ألف شخص، من بين 170 ألفا قتلوا في إندونيسيا، سُجل كذلك مقتل 31 ألفا في سريلانكا، و16 ألفا و400 في الهند، و5400 شخص في تايلاند، وفي جزر المالديف سجل مقتل حوالى مئة قتيل، وفي ماليزيا وبورما سجل نحو 60 قتيلا، بينما سجل في بنغلادش قتيلان، وفي غرب إفريقيا سجل حوالي 300 قتيل كان معظمهم في الصومال، بالإضافة إلى مقتل 10

في تنزانيا وواحد في كينيا حيث أطلق إنذار باقتراب تسونامي، هكذا قتل ما يقترب من 225 ألف شخص في ساعات.

 

المصدر:
Sputnik

خبر عاجل