
طالب حزبان من الائتلاف الحاكم في ألمانيا ومحامية ألمانية من أصول تركية بفرض ضريبة على المساجد أسوة بضريبة الكنائس.
وفي تصريحات لها لصحيفة “فيلت” الألمانية، قالت المحامية سيران أطيش، إنه يتعين فرض “ضريبة المسجد” على المسلمين المقيمين بألمانيا لتأمين كل ما ستحتاجه المساجد في المستقبل.
نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي تورستن فراي، من داخل الائتلاف الحاكم في ألمانيا، دعا أيضا إلى تطبيق ضريبة على المساجد.
وفي تصريحاته للصحيفة عزا فرض هذه الضريبة بأنه من شأنها تحرير الإسلام في ألمانيا من تأثير الدول الأجنبية، وتعزيز التوجه المحلي للمساجد، وفق تعبيره. وأكد أنها ستكون خطوة مهمة في هذا السياق.
“الحزب الاشتراكي الديمقراطي” الذي تترأسه المستشارة، أنغيلا ميركل، أبدى من جانبه تقبله لفكرة تمويل المساجد عبر الضرائب.
وقال خبير الشؤون الداخلية في الحزب، بوركارد ليشكا، إنه يجب فصل تمويل شؤون المسلمين في ألمانيا عن الخارج، لأن ذلك سيسهم برأيه في تفادي تأثير القوى الخارجية وبالتالي تقليص احتمالات التشدد الديني.
وأشار ليشكا إلى أنه لإقرار هذا المقترح يتوجب التعاون مع الولايات الألمانية بهذا الشأن، لأن هذا النوع من الضرائب يدخل في مجال اختصاصها.