أسرع طريق للسعادة!

أسرع طريق للسعادة!

بالنسبة للبعض الطريق إلى السعادة رحلة لا هوادة فيها وكلما حاولت أكثر تحصل على المزيد. فكر فقط فيما تقوله إليزابيث غيلبرت في مذكراتها الملهمة الأكثر مبيعاً: (طعام، صلاة، حب)، حيث تروي بعض النصائح نقلاً عن معلمها فتقول: “إن السعادة تأتى نتيجة جهد شخصي. أنت تقاتل من أجلها. تسعى اليها”.

تصر عليها وأحياناً تجوب العالم بحثاً عنها”. وتواصل:” يجب عليك أن تشارك على نحوٍ مثابر في التعبير عن النعم التي تتمتع بها. فإذا ما وصلت لحالة السعادة يتعين عليك بذل مجهود جبار للابحار قدماً وللأبد في طريق السعادة كي تبقى طافياً في القمة فإن لم تفعل فسوف يتسرب منك رضاك الفطري”.

ورغم أن هذا النوع من السلوك قد يكون فعالاً بالنسبة للبعض، تظهر أحدث الدراسات العلمية أنه قد يعود بنتائج عكسية على بعض الأشخاص فيؤدي مثلاً للشعور بالتوتر والوحدة والفشل الشخصي. وحسب وجهة النظر هذه يفضل النظر للسعادة على أنها طائر بري كلما حاولت جاهداً الإمساك به، كلما طار بعيداً أكثر.

هذه النتائج تساعد في شرح مشاعر التوتر والإحباط المألوفة لدى البعض خلال المناسبات الخاصة مثل أعياد ميلادهم أو الكريسماس أو اليوم الأخير من العام. الا أن الدراسة خلصت أيضاً الى نتائج معمقة بشأن سعادتك على المدى البعيد مع بعض الإرشادات المفيدة لتنظيم الأهداف الأوسع لحياتك.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل