
قبل خمس سنوات فقط، في عام 2013، كان مايكل شوماخر ضحية لحادث تزلج فظيع على منحدرات جبال الألب. ومنذ ذلك الحين، ظلت صحة بطل الفورمولا 1 السابق سرية من قبل عائلته وفرقه الطبية.
ويقول ستيفان بوزون، الكولونيل الفرنسي الذي نسق وحدة الإنقاذ الجبلية المسؤولة عن إنقاذ مايكل شوماخر: “تلقينا دعوة من رجال الانقاذ الجبلية لإنقاذ مايكل شوماخر. كان يعاني من إصابة خطيرة في الرأس”.
ويضيف: “ما زلت أتذكر أن أطباء الطوارئ على متن الطائرة كان لديهم مشاكل مع الإسعافات الأولية على المدرجات بسبب موقع الحادث”.
يعود ستيفان بوزون قليلاً في هذا اليوم الدرامي ويكشف أن كل شيء كان يمكن أن يكون “أسوأ بالنسبة لمايكل شوماخر”: “وقع الحادث في منتصف الموسم، وفي هذا الوقت من العام، هناك أحيانا مهام عدة متزامنة تتطلب طائرة هليكوبتر. بعد كل شيء، نحن مسؤولون عن العديد من مناطق التزلج. لكن في ذلك الوقت، لم يكن هناك أي مهمة أخرى. لم يكن علينا الانتظار”.
ترجمة فريق موقع “القوات اللبنانية” الالكتروني