
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الأربعاء، إن الولايات المتحدة ستسحب قواتها من سوريا “على مدى فترة من الوقت” دون مزيد من التحديد، حسب ما أشارت وكالة رويترز.
وأضاف ترمب في اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض، أنه “لم يحدد أبدا 4 أشهر جدولا زمنيا” للانسحاب، وهو الوقت الذي كان قد أعلن عنه الشهر الماضي. وأكد الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة تريد حماية المقاتلين الأكراد مع سحب القوات الأميركية من سوريا. واعتبر ترمب أنه “تمت خسارة سوريا منذ وقت طويل”، مضيفا أن “الحديث عن المسرح السوري حديث عن رمال وموت، وليس عن ثروات طائلة”.
وتلمح تصريحات ترمب الأخيرة إلى أن الإدارة الأميركية لم تقرر بعد كل تفاصيل قرار الانسحاب، الذي فاجأ به الرئيس مساعديه ومستشاريه وقادة الجيش. وكشفت مصادر أميركية أن القرار الذي أعلن قبل أيام، تجاهل فيه كبار مستشاريه للأمن القومي والقادة العسكريين على الأرض وأعضاء الكونغرس وحلفاءه.
ويقول مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون وأشخاص اطلعوا على قرار الانسحاب، إن النتيجة ستكون تمكين روسيا وإيران وعدم استكمال تحقيق هدف القضاء على خطر عودة تنظيم “داعش” الذي خسر أغلب الأراضي التي كان يسيطر عليها.