.jpg)
في ضوء الكلام عن احداث خرق في جدار الأزمة الحكومية، واعادة تحريك عجلة مبادرة المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم خلال عطلة الاعياد، أكدت مصادر متابعة لـ “الجريدة” امس، أن “هذه المبادرة لا تنطلق من الصفر بل تسعى إلى إعادة تفعيل ما تمّ الاتفاق عليه سابقاً”.
اشارت المصادر الى انه “يتم العمل على صيغة جديدة لتمثيل اللقاء التشاوري في الحكومة وتقضي بفصل كتلة رئيس الجمهورية عن كتلة التيار الوطني على ان يكون الوزير السني ممثلا للتشاوري في كتلة الرئيس”. وتابعت: “يأتي ذلك بعدما تداعت كل الصيغ- المخارج التي طرحت اخيرا لاخراج الحكومة من عنق زجاجة منذ ثمانية اشهر، علّ الجهود المبذولة في اكثر من اتجاه تفلح في انجاز مهمة التأليف الصعبة قبل القمة العربية الاقتصادية التنموية في 19 و20 الجاري في بيروت”.