


حقق حزب القوات اللبنانيّة بالتحالف مع حزبي الكتائب والتقدمي الاشتراكي فوزاً كاسحاً في انتخابات جامعة الحكمة اليوم الاثنين التي حصلت للسنة الأولى بعد انقطاع دام 13 عاماً.
بدأت العمليّة الانتخابية عند الساعة الثانية عشر ظهراً، إذ شارك الناخبون في العملية الديمقراطيّة لاختيار 19 عضواً موزعين على كافة الكليات.
وفي التفاصيل، فاز حزب القوات اللبنانية وحلفاؤه بـ17 مقعداً في كافة الكليات على الشكل التالي: 10 للقوات، 4 للكتائب، و2 للإشتراكي، و1 مستقل مدعوم من التحالف.
ونظراً لأن القانون الانتخابي المعتمد هو “One Man One Vote”، فيصبح من شبه المستحيل أن يحصد أي فريق سياسي مقاعد الكلية كافة، لذا حصد تحالف التيار الوطني الحر، حركة أمل وحزب الله مقعدا واحدا ومقعدا واحدا للمستقلين.
وأتت النتائج على الشكل التالي:
– في كلية الحقوق، حصد “القوات” وحلفاؤه 5 مقاعد مقابل صفر للتيار الوطني الحر وحلفائه.
– في كلية إدارة الأعمال، حصد “القوات” وحلفاؤه 8 مقاعد مقابل صفر مقعد للتيار الوطني الحر وحلفائه.
– في كلية الهندسة، حصد “التيار” وحلفاؤه مقعداً واحداً.
– في كلية اللاهوت، حصد المستقلون مقعداً واحداً.
– في كلية الصحة، حصد “القوات” وحلفاؤه مقعدين مقابل صفر مقعد للتيار الوطني الحر وحلفائه.
– في كلية العلوم السياسية، حصد “القوات” وحلفاؤه مقعداً واحداً بالتزكية.
– في كلية الضيافة، حصد “القوات” وحلفاؤه على مقعد واحد.
تجدر الاشارة الى ان الانتخابات الطالبية كان محدداً إجراؤها بتاريخ 14 كانون الاول 2018 قبل ان تصدر ادارة الجامعة قراراً بتأجيلها وذلك لأسباب غامضة ما اثار حينها اعتراض حزب القوات اللبنانية وحلفائه.
ومع نهاية اليوم الانتخابي الطويل في جامعة الحكمة، شكر رئيس الجامعة الخوري خليل شلفون “لله وشفيع جامعتنا مار بولس على هذا اليوم الانتخابي الجميل الذي طغت عليه الأجواء الأخويّة أولًا والأجواء الديمقراطيّة ثانيًا”، كما توجه بـ”الشكر الكبير لطالباتنا وطلّابنا، الذين هم غايتنا وأملنا، على الرقيّ الذي أظهروه، وهم من عدة اتجاهات سياسيّة ومناطقية ومن طوائف ومذاهب مختلفة، فكانوا المثال الذي يُحتذى به والمثل الصالح في هذا الاستحقاق الأكاديمي الديمقراطي، الذي تمّ، كما تمنيناه، منذ أن قررنا عودة الانتخابات الطلّابيّة إلى الجامعة بعد غياب 12 سنة، بروح الحكمة والمحبّة والديمقراطيّة، وأول الفائزين في هذه الانتخابات هي الحكمة التي نعمل بوحيها وهديها وتراثها وتاريخها”.
وأضاف الخوري شلفون: “إن الجامعة إذ تهنىء الجميع، تدعو الفائزين إلى التضامن والعمل معًا في سبيل تعاون مستمر بين الهيئة الطلّابيّة وإدارة الجامعة، بما يؤكد التكامل ويحقق النجاح الحقيقي للجامعة في رسالتها وللطلّاب في سعيهم نحو مستقبل مشرق”.