
أسر أميركيان يقاتلان في تنظيم داعش في سوريا، بحسب ما ذكره تحالف قوات سوريا الديمقراطية الذي تدعمه الولايات المتحدة. وقال التحالف الأحد إنه أسر وارن كريستوفر كلارك من مدينة هيوستن بولاية تكساس، وزيد عبد الحميد، خلال القتال.
وكان الرجلان -بحسب ما قاله التحالف -يخططان لهجوم إرهابي على المدنيين المنسحبين من سوريا. وقد قبض عليهما مع أشخاص آخرين يشتبه بأنهم مقاتلون من أيرلندا وباكستان.
وقال شون روبرتسون، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، بنتاغون، لوسائل إعلام أمريكية: “علمنا من بعض المصادر باحتجاز مواطنين أمريكيين يعتقد أنهما كانا يقاتلان مع تنظيم داعش”. وأضاف: “لكننا لا نستطيع تأكيد هذه المعلومات الآن”.
وقدر مسؤولون أمريكيون في وقت سابق عدد المقاتلين الأجانب الذين يحتجزهم تحالف قوات سوريا الديمقراطية بأكثر من 700 شخص، من نحو 40 دولة مختلفة.
وقد احتجز الأمريكيان مع باكستانيين وأيرلندي في عملية تطهير منطقة في شمال سوريا من مسلحي تنظيم داعش، بحسب ما ذكره التحالف.
ويقول سيموس هيوز، الباحث في جامعة جورج واشنطن المتخصص في التطرف، إن كلارك قدم سيرته الذاتية مصحوبة بخطاب إلى التنظيم يطلب فيه “الحصول على وظيفة لتدريس اللغة الإنجليزية للطلاب في تنظيم الدولة الإسلامية”.
وقد تخرج كلارك – بحسب ما قالته صحيفة نيويورك تايمز – من جامعة هيوستن، قبل انتقاله إلى السعودية وتركيا، لتدريس الإنجليزية. وقال والده، وارن كلارك، للصحيفة: “لا يمكن أن ينخرط ابني في شيء من هذا القبيل”.