أنقرة تتأهب وترامب يتعهد بزيارتها

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاووش أوغلو أن العملية العسكرية المرتقبة لبلاده ضد حزب العمال الكردستاني ليست مرتبطة بانسحاب الولايات المتحدة.

وأضاف في مقابلة مع قناة “إن تي في” التركية الإخبارية عن انسحاب الولايات المتحدة من سوريا: “هناك مساعٍ على الأرض لعدم الانسحاب”. وأوضح: “السلطات الأمنية في الولايات المتحدة تسعى لدفع ترمب إلى التراجع عن قراره”.

وبيّن أن العملية العسكرية التركية ضد “الكردستاني” غير مرتبطة بانسحاب الولايات المتحدة. وأكد جاووش أوغلو أنه “يجب عدم السماح للإرهابيين بالاستفادة من الفراغ الذي سيحصل خلال انسحاب القوات الأميركية من سوريا”.

وقال: “أخبرنا الولايات المتحدة أننا سنوفر كافة أشكال الدعم اللوجيستي خلال عملية الانسحاب “. وتابع: “لو طُبّقت خارطة الطريق حول منبج كما هو متفق عليه (بين أنقرة وواشنطن)، لكانت إدارة المنطقة بيد سكانها.

وأشار الى أنه يعتزم إجراء اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي مايك بومبيو الخميس. وعن المستجدات في إدلب قال: إن “الجماعات الراديكالية تهاجم المعارضة السورية، واتخذنا خطوات ضرورية لوقف هذه الهجمات”.

وعن محاربة تنظيم داعش، أشار جاووش أوغلو الى أن بلاده لديها القدرة على مكافحة “داعش” وحدها. وأضاف “ترامب تعهّد بزيارة تركيا، وتم التخطيط لقمة ثنائية بين أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، وأخرى ثلاثية في إطار مسار أستانة”.

وبخصوص شراء تركيا منظومة دفاع جوي إس – 400 من روسيا، قال، “لا يحق لأحد الحديث عن صفقة إس 400، ولا نقبل أي إملاءات لإلغائها مقابل شراء منظومات مماثلة”.

وعن مسار تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لفت جاووش أوغلو إلى أنه “لا يمكن التعويل على تقرير صادر من مقرر الاتحاد الاوروبي، مؤيد لحزب العمال الكردستاني”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل