“هربت مع سعد”

الشخصية السياسية المخضرمة إياها، التي تفضل مقاربة القضايا السياسية والوطنية من زاوية ساخرة “علّ ذلك يخفف عن اللبنانيين واقعهم المأساوي”، تعود من جديد الى التراث اللبناني لتحذر من مغبة الطامعين وراء “الكراسي”.

وتذكر برواية الحب الرحبانية والخلاف بين “الشيخ نصري” وبين “بو صالح”، حول الصبية الجبلية “وردة الجورية”. وعلى الرغم من ان أيا من المتصارعَين لم يفز بوردة، اذ هي بعد مدة قصيرة “هربت خطيفة مع سعد الفرّان”، لكن الخلاف استمر بينهما نحو عشرين سنة.

ولا تستبعد الشخصية السياسية الظريفة، أن يؤول الحال بفعل الطامعين إياهم الى “خسارة ما تبقى من ورود وكراس، على ضآلتها وفعاليتها، ولا يبقى سوى التلهي بالخلاف العقيم على الاطلال”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل