التجريد من الجنسية: عقاب مخصص للمسلمين

باسم “الحفاظ على الحضارة”، قامت الدول التي تشن “الحرب على الإرهاب” بإحياء أحد أشكال العقاب الذي وصفته المحكمة العليا للولايات المتحدة بأنه “أكثر بدائية من التعذيب” وهو التجريد من الجنسية.

وينطوي التجريد القسري على “التدمير الكامل لوضع الفرد في المجتمع المنظم، ويجد الفرد نفسه تحت وطأة الخوف والضيق المتزايد.

وقام عدد من الدول التي تدعي أنها المدافعة الأبرز عن حقوق الإنسان بسن قوانين يمكنها من تجريد الجنسية من أولئك الذين تعتبرهم “إرهابيين” أو غير مرغوب فيهم، بما في ذلك المملكة المتحدة وفرنسا وبلجيكا والدنمارك، وهولندا وكندا (ألغيت في ما بعد)، واستراليا.

قصتان أخيرتان تتعلقان بتجريد الجنسية، واحدة في المملكة المتحدة وأخرى في أستراليا، تضيئان جوانب مقلقة لهذه الممارسة: مستويات التقدير العالية بشكل خطير الممنوحة للمسؤولين الحكوميين، والاستهداف غير المتناسب للمسلمين، وتدمير معظم الحقوق الأساسية للمغتربين.

ترجمة موقع القوات الإلكتروني 

 

 

المصدر:
الجزيرة

خبر عاجل