“القوات”: لن نقبل بأي افتراءات حول النفايات السامة

في رد على الاتهامات المغرضة التي تساق ضد حزب القوات اللبنانية في ملف ما سمي بالنفايات السامة في جرود كسروان، يهم مكتب البيئة في “القوات” ان يبين ما يلي:

استمعنا الى مقابلة اجراها تلفزيون ال LBCI وتناقلتها وسائل التواصل الاجتماعي، مع البروفسور فيليب سالم حول السرطان وانتشاره في لبنان. وقد تناول البروفسور فيها موقع لبنان على خارطة الاصابة بالمرض من ناحية السبب والنتيجة.

وفي هذا الصدد، ولما كان البرفسور سالم قد اعاد اعتبار وجود نفايات سامة في جرود كسروان من الاسباب الاهم لتفشي نسب السرطان في لبنان، ولما كنا نتشارك معه همه المتعلق بالتلوث على كافة الصعد وما ينتج عنه من امراض, الا اننا نربأ به وهو العالم الكبير ان يقع في فخ التركيبات المفبركة والاخبار التي اثبت التاريخ والجغرافيا والقانون انتفاءها وان يعيد احياءها بعد ان اقفلها القضاء.

وعليه فانه يهمنا تصويب الخطأ الذي وقع فيه البروفسور الذي نجل ونحترم لجهة احد الاسباب التي ذكرها تاركين التعليق على النتيجة لوزارة الصحة العامة لتؤكد مضمونه او تنفيه علما ان تقريرا دوليا اجرته مؤسسة GLOBOCAN لإحصاء الإصابات بمرض السرطان عالميًا، استعرضت اهم نتائجه قناة المستقبل، يعتبر ان لبنان يأتي في المرتبة 40 عالميًا من حيث عدد الإصابات مع 242 حالة جديدة لكل 100,000 مواطن بينما يسجل في كل من تركيا، سويسرا، الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا من 284 الى 405 حالة لكل 100,000 مواطن.

1. فلمن لا يعلم بعد ومنهم والبرفسور المحترم، فقد بدأت كذبة النفايات السامة مع نظام المخابرات الأمني السوري الذي أغرق البلد بمقالات صحفية واخبار متعددة ملفقة بالكامل عن هذا الموضوع. وكانت قمة المغالطات ما جاء في التقرير الذي اصدرته منظمة غرين بيس في العام 1987 علما ان الممثل السابق لمنظمة غرين بيس في لبنان فؤاد حمدان انكر في ندوة في الجامعة الاميركية ان يكون قد ذكر ان البراميل موجودة واستغرب كيف تنقل الصحف عنه كلاما لم يقله. كما اكد في الندوة ان فرضية وجود براميل في عيون السيمان قائمة على ان القوات اللبنانية موجودة في المنطقة نفسها فقط وليس على أدلة او وقائع.

2. وعندما وضع القضاء يده على القضية ولدى استيضاح البروفسور افتيم عكرا من قبل مدعي عام جبل لبنان بتاريخ ٦/٩/١٩٩٥ أكد البروفسور عكرا ان كل ما نسب له في جريدة النهار بتاريخ ٣/٩/١٩٩٤ هو غلط بـــ غلط.

3. وفي العام ١٩٩٩، تبين للقضاء ايضا، ان المعلومات المستقاة من الخبيرين بيار ماليشيف وميلاد جرجوعي، كانت مدسوسة وخاطئة وجاءت لأسباب سياسية فادعى يومها المحقق العدلي سعيد ميرزا على الاثنين بجرم الإدلاء بإفادات كاذبة. وأظهرت التحقيقات يومها انه لا يوجد اي اصابة ناتجة عن اي تسمم ولم تسجل اي تقارير طبية.

4. وفي ٣ أذار ١٩٩٩ لخصت جريدة السفير في عددها رقم ٨٢٣٨، القرار الظني للمحقق العدلي سعيد ميرزا الذي صدر في تاريخ ١٨ شباط ١٩٩٩ مبينا كيف ان الضجة التي أثيرت حول الموضوع كانت مصطنعة ويقف خلفها بيار ماليشيف ويعاونه ميلاد جرجوعي بتحريض من النائب السابق سمير عون الذي كان على خلاف حينها مع وزير البيئة سمير مقبل وكيف انه تم الإدعاء على بيار ماليشيف وميلاد جرجوعي بتهمة الإدلاء بشهادة كاذبة والتحريف واختلاق أدلة كاذبة.

5. وفي 22/5/2018 راسل وزير البيئة المدعي العام البيئي في جبل لبنان طالبا منه التقصي والتحقيق في معلومات حول وجود نفايات سامة وخطرة ومشعة في جرود كسروان. وقد قام المدعي العام بعمله واستمع الى الشهود وعاين المكان يرافقه نواب ورؤساء بلديات ولم يتبين له وجود اي نفايات او اثر لنفايات خطرة في الجرد وقد قدم رئيس بلدية فاريا افادة مفصّلة تظهر عدم وجود اي نفايات سامة في منطقة جرود كسروان، ضاحدا كل الأقاويل الكاذبة.

وعليه فان القوات اللبنانية عبر مكتب البيئة فيه، اذ تؤكد اهتمامها وعملها على الحفاظ على بيئة سليمة لكل المواطنين، فانها ايضا يؤكد عدم القبول باأي افتراءات من اي جهة اتت وتطلب من كافة المعنيين وضع حد لهذه المهزلة ضنا منها بالحق وبالحقيقة واحتراما لعقول اللبنانيين وامنهم البيئي.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل