طفرة تسبب فقدان السمع!

توصل باحثون أميركيون الى أن تعرض الأذن الداخلية للضوضاء العالية قد يؤثر على مستويات بروتين خاص في الدم واختفائه، وأن ذلك ينبئ باحتمال فقدان السمع.

وتشير النتائج إلى أن اختبارات الدم قد تحذر الأشخاص من خطر فقدان السمع قبل التعرض لأضرار بالغة .

ويمكن لفقدان السمع أن يتسلل إلى الأشخاص ويخدع العالم ببطء، ولكن لا يمكن ملاحظته إلا بعد حدوث الضرر.

ويمكن أن يحدث فقدان السمع بسبب التعرض المزمن لضوضاء عالية، كذلك بعض الأدوية، قد تؤثر على السمع، مثل عقار “كيسبلاتين” المعالج للسرطان، خاصة الأورام السلطة، والمضاد الحيوي “الجنتاميسين” الفعال ضد مجموعة واسعة من الالتهابات البكتيرية، ولكنه يضر بالسمع كأثر جانبي، لكن ليس كل المرضى الذين عولجوا بها سيعانون من ضعف السمع، ولايزال وصف كل من هذه العقاقير وغيرها من الأدوية المعروفة بأنها تضرر السمع عندما تفوق فوائدها المحتملة على المخاطر يتم إيقافها في حالة حدوث فقدان سمع.

قال الدكتور”كوشن باروشو”، أستاذ الأنف والأذن والحنجرة في كلية الطب جامعة واشنطن: “في الوقت الحالي، يمكنك فقط تحديد فقدان السمع بعد حدوثه، وبما أنه لا يوجد علاج له، فإن ذلك يشكل قيدا مدمرا. لذلك، يعكف باحثون من شركات مستحضرات صيدلانية فرنسية لتطوير اختبار دم يمكن أن يحذر المرضى وأطباءهم من حدوث ضرر مبكر للأذن الداخلية قبل أن تلاحظ ضعف السمع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل