
أعلن قائد “هيئة تحرير الشام”، أبو محمد الجولاني، دعمه توجه تركيا للسيطرة على مناطق شرق الفرات، في تصريح لافت يتزامن مع تجهيز أنقرة لبدء عملية عسكرية.
وفي ظهور له عبر برنامج “التوعية والإرشاد”، الذي نشرته وكالة “أمجاد للإنتاج المرئي” اليوم، الاثنين، وقال الجولاني، “نحن مع التوجه لتحرير منطقة شرق الفرات”. وأضاف، في اللقاء الذي اطلعت عليه عنب بلدي، أن “حزب العمال الكردستاني عدو للثورة، ويستولي على مناطق يقطن عدد كبير فيها من العرب السنة، ونرى ضرورة إزالة هذا الحزب”.
ويعتبر حديث الجولاني الأول من نوعه بعد توسيع نفوذ “تحرير الشام” في محافظة إدلب وريف حلب الغربي، على حساب فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير”. ولم يحسم مصير مناطق شرق الفرات حتى اليوم، بعد إعلان أمريكا انسحاب قواتها من سوريا، وسط حشود مستمرة للجيش التركي إلى الحدود السورية، وتحركات من جانب النظام السوري وروسيا في محيط مدينة منبج.
وكانت الرئاسة التركية قد صنفت “تحرير الشام” كـ”منظمة إرهابية”، في آب العام الماضي. وجاء التصنيف بمرسوم جمهوري نشر في الجريدة الرسمية، ويتطابق مع قرار الأمم المتحدة في شهر تموز 2018، بإضافة “الهيئة” إلى قائمة الأفراد والمنظمات التي ستجمد أرصدتهم بسبب صلات بتنظيمي القاعدة وتنظيم “الدولة الإسلامية”.