
ذكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو ستقيّم المبادرة التركية بشأن إنشاء منطقة آمنة شمال سوريا على ضوء تطورات الوضع في سوريا عموما.
وأشار لافروف اليوم الأربعاء، أثناء مؤتمره الصحفي السنوي حول حصاد الدبلوماسية الروسية لعام 2018، ردا على سؤال من وكالة “الأناضول”، إلى أن مسألة المنطقة الآمنة ستطرح على أجندة لقاء القمة المتوقع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان في وقت لاحق من كانون الثاني الجاري.
وقال عميد الدبلوماسية الروسية إن الأولوية في المسار السوري تكمن في الحفاظ على وحدة واستقلال وسيادة سوريا، مشيرا إلى أن تركيا والولايات المتحدة وغيرهما من أعضاء الأمم المتحدة وافقتوا على هذا الهدف.
وتابع: “بطبيعة الحال، ستكون المصالح الأمنية لدول المنطقة بما فيها تركيا جزءا من الاتفاقات التي سنسعى إليها”.
وجاء هذا التصريح بعد يوم من إعلان أردوغان عن توصله إلى تفاهم مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إقامة منطقة آمنة في الشمال السوري من قبل تركيا بعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا.