كرم لـ”القوات”: لنلتزم جميعنا بثوابت مصالحة معراب

 

يصادف اليوم 18 كانون الثاني 2018، الذكرى السنوية الثالثة للمصالحة التاريخية بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر في معراب. مصالحة طوت عشرات السنين من الصراع والخلافات العميقة الاليمة بين الطرفين.

ماذا يقول أمين سر تكتل الجمهورية القوية النائب السابق فادي كرم بعد مضي ثلاث سنوات على تحقيق هذه المصالحة وتوقيع “اتفاق معراب”؟ وما هي قراءته لما تم تحقيقه وما يؤمل للمستقبل؟

يؤكد كرم في حديث الى موقع القوات اللبنانية الالكتروني أن “المصالحة التي تمت بين القوات والتيار، هي مصالحة استراتيجية. هدفها تأمين الوجودين اللبناني والمسيحي في لبنان، واستمرارهما بشكل سليم وحرّ”.

ويشدد على ان “اساس كل التفاهمات والمصالحات التي يقوم بها حزب القوات، هو البقاء اللبناني والمسيحي الحر في هذه المنطقة”.

ويلفت الى أنه “مما لا شك فيه ان مصالحة معراب حققت انجازات عدة، ونتمنى ان تحقق اكثر بكثير. لذلك هناك ضرورة لصيانتها بشكل دائم كي نصل الى الاهداف التي وُضعت في الاساس”.

ويذكّر أن “في اساس تفاهم معراب، تأمين الدولة اللبنانية وتقوية الجمهورية اللبنانية. ولم يكن الهدف تقوية سلطة اي من الفريقين اللذين أتمّا هذه المصالحة”.

ولا ينفي كرم أنه “بالتأكيد جرت أحداث عدة ما بعد الاتفاق أضرّت به، لان هذا الاتفاق لم يقم بين فريقين لكي يحققا من خلاله أهدافهما الفئوية، بل لتحقيق الجمهورية”، مضيفا انه “لكي ندافع عن أهداف الجمهورية، يُفترض ان تصبّ خطوات الفريقين لمصلحة تقوية مؤسسات الجمهورية اللبنانية التي تبقى الامل الوحيد للبقاء الحر اللبناني المسيحي في هذه المنطقة”.

واذ يعترف ان “الخطوات التي تمت بعد المصالحة لم تكن جميعها تصب في هذا الاتجاه”، يشير الى انه “من هذا المنطلق، يشدد حزب القوات دائما على الطرف الآخر من اتفاق معراب، كما يشدد على نفسه، ان نلتزم بثوابت المصالحة، ولا نستخدمها لمصالح فئوية وسلطوية”.

إقرأ أيضًا: كرم: علاقات لبنان مسؤولية الحكومة وليس باسيل

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانبة

خبر عاجل