نجم لـ”القوات”: العقدة في الخارج

 

الحكومة العتيدة لا تزال في ثلاجة الانتظار. كل المبادرات تبدو شبه متوقفة، وكأن الجميع بانتظار “شيء ما” يعيد دوران محركات المحاولات والمساعي وبث الحرارة من جديد في الملف الحكومي المتجمد.

عضو كتلة المستقبل النائب نزيه نجم يشير في حديث الى موقع القوات اللبنانية الالكتروني، الى أن “رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري أعطى كل ما يمكن أن يعطيه، وكل حصته هي ثلاثة وزراء سنّة ووزير مسيحي بالإضافة الى موقعه كرئيس حكومة”، مستغربا كيف أن “الحريري الذي كُلّف بـ111 صوتا بالإضافة الى صوته من قبل مجلس النواب، ألا يحق له إلا بخمسة وزراء؟ أي منطق هذا؟”.

ويضيف: “يكفي الاختباء وراء الحجج والاعذار”. ويسأل: “أتريدون البلد؟ على الجميع أن يضحّي. الحريري ضحّى مع رئيس الجمهورية، فتشوا عن الآخرين ليضحّوا. هذا إذا كانوا يعتبرونها تضحية. أما إذا اعتبروها مسألة شراكة، ليتفضلوا وليقدّموا جميعهم لنتشارك”، مشددا على أنه “لا يمكن أن تقوم شراكة من طرف واحد، بل على الجميع أن يعطوا”.

ويجدد عضو كتلة المستقبل التأكيد على أن “الحريري أعطى كل ما لديه ولا يستطيع أن يعطي أكثر. فهو أعطى رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي وزيرا، ولم يبق له سوى أربعة وزراء بينهم وزير مسيحي”.

وعن الحل الممكن، يجيب: “فتشوا عن العقدة في الخارج”، ويذكّر مازحا بالمثل الشعبي “اذا أردت أن تعرف ماذا في اليابان عليك أن تعرف ماذا في إيطاليا”، لافتا الى أنه “أصبح على قناعة بأنه لو كان الامر متوقفا على أن يمنح رئيس الجمهورية ميشال عون وزيرا من حصته، أنا متأكد بأن الرئيس عون يعطيهم وزيرا غدا، فرئيس الجمهورية أكبر من أن يقال إنه ممثَّلٌ بـ11 وزيرا أو بـ10 وزراء”.

ويوافق نجم على أنه حتى ولو تخلى عون عن الوزير الـ11 فستخلق عقدة جديدة، لأن أصل العقدة خارجي، قائلا “لا نرى جدية في هذا الموضوع، ولو كانت العقدة داخلية أنا أكيد أن فخامة الرئيس يحلّها في ثلاث دقائق”.

من جهة أخرى، وردا على سؤال عن توتر ما بحسب البعض بين الرئيسين الحريري ومجلس النواب نبيه بري حول ما أحاط مشاركة ليبيا في القمة الاقتصادية العربية، يؤكد نجم أن “العلاقة ليست متوترة أبدا بينهما، جازما أنها ممتازة، على غرار ما هي عليه بين الحريري ورئيس الجمهورية، ولن تشوبها شائبة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل