
أعلنت الأمم المتحدة عن أن أكثر من مليون شخص نزحوا من محافظة الحديدة في اليمن منذ اندلاع الحرب في حزيران من العام الماضي.
وأشار تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، الى أن النازحين اتجهوا الى عدد من محافظات البلاد، وأضاف أن شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني قدموا مساعدات الاستجابة السريعة لعدد كبير من النازحين.
التقرير الأممي كشف أنه خلال هذه الفترة بلغ عدد العائلات النازحة من الحديدة إلى مختلف محافظات البلاد نحو 175 ألف عائلة، تمثل أكثر من مليون فرد، وتم تسجيل نحو 110 آلاف عائلة تضم 660 ألف فرد في 4 محافظات فقط هي حجة والمحويت وريمة والحديدة نفسها، فيما توزع بقية النازحين على محافظات أخرى.
وذكر التقرير أن شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني قدموا مساعدات الاستجابة السريعة إلى ما لا يقل عن 166 ألف أسرة، يمثلون أكثر من 997 ألف فرد من إجمالي النازحين.
وأشار إلى أن الوصول إلى المرافق الإنسانية والأشخاص المحتاجين في الحديدة لا يزال يشكل تحدياً، وأنه لا يزال من المتعذر الوصول إلى المستودعات الإنسانية، بما في ذلك مطاحن البحر الأحمر، حيث يتم تخزين ما يكفي من الغذاء لإطعام 3 ملايين ونصف المليون شخص لمدة شهر.
وتشمل المرافق الإنسانية الرئيسية الأخرى التي لا تزال مغلقة، بحسب التقرير، مخازن مفوضية شؤون اللاجئين، وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية وكذلك مستشفى 22 مايو.