
أثار المبعوث الأممي غسّان سلامة، استياء كبيرا داخل ليبيا في الفترة الأخيرة، بعد حديثه عن تأجيل الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي ينتظرها الليبيون لإنهاء الفوضى في بلدهم، وتجاهله لتضحيات الجيش الليبي في محاربة الإرهاب، بحسب ما انتشر ضده.
ولاقت الإحاطة الأخيرة لسلامة حول ليبيا أمام مجلس الأمن الدولي، التي تلت تصريحات تحدث فيها عن تأجيل الانتخابات إلى نهاية العام الحالي بعد أن كانت مقررة في آذار المقبل، تنديدا كبيرا.
كما وجهت له اتهامات بالانحياز لتيار الإسلام السياسي الذي يبحث عرقلة الانتخابات وإطالة أمد الأزمة، وسط دعوات لإقالته ومطالب برحيله.