المدخنون أكثر عرضة للـ”Grippe”

يتساءل معظم اللبنانيين عن السبب الرئيسي الذي أدى الى انتشار هذا الكم من الفيروسات في لبنان، وتحديداً في الفترة الأخيرة. وفي حين أعاد البعض السبب إلى التلوث البيئي، أكد آخرون أن موجة البرد التي ضربت لبنان والعواصف الثلجية مثل “ميريام” و”تراسي” و”نورما” كانت السبب الذي أدى الى انتشار واسع لأنواع الانفلونزا.
ومع انتشار موجة الانفلونزا بمختلف أنواعها، يفنّد موقع القوات اللبنانية الإلكتروني أنواع هذا الفيروس وعوارضه، مقابل عرض سلسلة تدابير وقائيّة، ويركز على دور الطعم الوقائي، وجهاز المناعة وكيفية تقويته.

عوارض الـ”Grippe”

العوارض الأساسية لظهور الانفلونزا هي: الحرارة، السعال، وجع الرأس، وجع الحنجرة، تعب، وجع في العضلات، انحطاط بالجسم وفي بعض الحالات: تقيؤ، لعيان، اسهال.
إشارة الى أن جميع الفيروسات تُسبّب حرارة قد تصل الى 40 درجة، بينما الرشح قد يُسبب حرارة في بعض الحالات فقط، ويشعر المريض بوجع في جسمه، سيلان في أنفه أو احتقان، وسعال.

هل الـ”Vaccin” يضر؟

“الطعم (Vaccin) بشكل عام يساعد جهاز المناعة، لأنه يمهد المناعة لكي تقتل المرض الحقيقي، فالطعم عبارة عن خليّة المرض الميت يدخل الى الجسم ليتمكن الجهاز من مقاومته بشكل أسرع ويحفظ الجهاز المناعي الفيروس لمواجهته بشكل أسرع المرة المقبلة”، تؤكد الأخصائية في الطب العائلي والأمراض الداخلية الطبيبة لارا أبو عبدو.
وتشير في حديث لموقع “القوات” الى أن “الأولويّة للطعم هي للأولاد الصغار والمسنين والحوامل، كون الجهاز المناعي لتلك الفئات ضعيف، وما من دراسة تؤكد سلبيات للطعم”.
وتلفت أبو عبدو الى أن “الطعم مكون من الفيروسات السابقة المقتولة (في الأعوام الماضية المستخرجة من المناطق)، التي بدورها تحضر الجهاز المناعي في جسم الإنسان لمواجهة المرض الحقيقي”.
وتؤكد ان المطعّمين ليسوا بمنأى عن المرض بشكل نهائي بل هم أقل خطورة بالإصابة كون جهازهم المناعي بات جاهزاً لمواجهة الـ”Virus” (من خلال الـANTI-Corps وEnzyme).

وقاية العائلات من الانفلونزا

وعن كيفية وقاية أفراد الأسر في حال إصابة أحد أفرادها بالإنفلونزا، قالت الأخصائية، “علينا الابتعاد عن أفراد الأسر الصغار في السن ووضع قناع طبيّ يحمي الوجه واستخدام المطهرات والمعقمات التي تقتل الجراثيم والـVirus، وغسل اليدين بشكل دائم، وهنا تعود لقوة المناعة عند الفرد”.
وتشير الى أن “التدخين يخفف دور جهاز المناعة والدخان يغلق كل المنافذ في الجهاز التنفسي عند الإنسان، فالمدخن أكثر عرضةً للإصابة بالأنفلونزا وذلك لأن جهازه التنفسي لا يسمح بتصريف الأوكسيجين والأمراض التي التقطها”.

نصائح طبيّة

وعن النصائح الطبية التي تهم الناس في حال ظهور عوارض الـ”Grippe”، تتمنى أبو عبدو، “في حال فاقت حرارة أحدهم الـ40 درجة أن يتجه فوراً عند الطبيب وعدم تناول الـAntibiotic بلا وصفة طبيّة”.
وتضيف، “علينا أن نتوقى ونغسل اليدين بشكل دوري ونتفادى التعاطي مع الناس غير المصابين، ونتناول السوائل والأطعمة الصحية. وفي حال كان المريض مدخناً عليه تخفيف التدخين وعدم الجلوس في محيط من المدخنين أثناء مرضه لكي يحافظ على مناعته”.

 

تغيُّر حرارة الجسم يسرّع المرض

تشير الطبيبة الأخصائيّة الى أن “التغير الحراري الفجائي، مثل البرودة هي مصدر تغذية للـ”Virus”، لذلك فصل الشتاء هو الطقس الملائم لانتشار الأوبئة والفيروس”، ومن هنا ينصح الكبار بالسن الشباب بعدم الخروج من مكان دافئ قبل تبريد الوجه، “وذلك يعود للسبب نفسه، وهو أن التعرض الفجائي لتغيير حرارة الجسم تؤدي الى تكاثر الـ”Virus”، مما يسرع انتشار المرض”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل