
برج الدلو، يعدّ من أكثر الأبراج عقلانية وصدقاً مع الذات والآخرين. فهو صاحب شخصية فريدة ومختلفة عن سائر الأبراج. فما هي صفات برج الدلو، وخصائصه؟ وما الذي يميّزه عن الأبراج الأخرى؟
برج الدلو: من 20 كانون الثاني الى 18 شباط
برج الدلو، يتميّز بشخصية خارقة لديها القدرة على رؤية الأمور من كل الجوانب ومن دون أي انحياز وحل جميع المشكلات. فمولود الدلو بإمكانه تقديم نفسه بطرق مختلفة، فتراه خجولاً وهادئاً تارةً، وعاصفاً وحيوياً تارةً أخرى. ولكن، بكلا الحالتين فإن الدلو يفكّر بعمق ويحب مساعدة الآخرين.
الدلو، عقلاني، مبتكر، مستقلّ. يطغى المنطق على تفكيره. يفضل برج الدلو الخروج وحده، بعيداً عن الضجيج ليراجع نفسه وينظمّ أفكاره. لا يظهر مشاعره، مزاجي، عنيد، ومتحفظ.
وبالرغم من ذلك، فهو يحب المرح مع الأصدقاء، النضال من أجل قضية، مساعدة الآخرين، المحادثة الفكرية، الاستماع جيداً.
يكره القيود، الوحدة، الإخلاف بالوعود، الملل، الناس الذين يختلف معهم في وجهات النظر.
حياة مولود الدلو، مليئة بالمفاجأت والتقلبات والتناقضات، ومع ذلك وجوده يبعث راحة نفسية للكثيرين، لكنه يقـلق أثناء سعيه وراء الألغاز.
مولود برج الدلو، نموذج للانسان الواسع الصدر الذي يمكنه اقناع نفسه حتى في حالة الهيام والغرام بأن قلبه يتسع لحب العالم بأكمله.
ينجذب بشدة للشخص الذي يثير حيرته بشخصيته الغامضة والكتومة، يتظاهر بالطاعة والولاء، فتراه هادئاً مستكيناً الا أن هدوءه ليس حقيقيا، لذلك وبمجرد شعوره باستغلال البعض لطيبته، وخاصة من الشريك، ينتفض بقوة كبيرة ويرد على المستغلين باستخدام صلابة غير متوقعة.
عادةً يتأخر مولود الدلو في الزواج، بسبب انهماكه في الصداقة واهماله للحب، ولأنه يعتبر أن الانفعالات العاطفية وكذلك العلاقات الجنسية أمراً يزيد من متاعبه، ولا يقدم له السعادة المتكاملة، وهو على أية حال لا يمكن أن يختار غير الشريك العقلاني. يتصرّف مع الشريك بلباقة واحترام سواء في حضوره أو غيابه.
يتمتّع بطبيعة باردة أحياناً، يفضّل الوحدة والمحبة بين الناس، رأيه واضح ومباشر وبكل صراحة فهو يميل دائماً إلى أسلوب التحليل المنطقي في كل مظاهر الحياة. لا يفرض رأيه على أحد من الناس لكونه يحترم جدية الرأي والتعبير، فالكل عنده يتصرّف كما يحلو لهم.
برج الدلو يعشق أولاده ويحبهم حباً شديداً، مما يدفعه للاهتمام بهم وكذلك بألعابهم وعاداتهم وجميع ما يخصهم سواء من قريب أو من بعيد، ومن حسناته كأب امتلاكه القدرة على الإصغاء لأحاديث الصغار حتى لو دامت لفترة طويلة من دون أن يشعر بالملل أو الضيق.
