
بعد تلقیه تھدیدات بالقتل، قرر أول نائب برلماني مثلي في البرازیل جون ویلیس عن استقالته وتنازله عن ولایته الثالثة لیسافر خارج البلاد، بعد تلقیه الكثیر من التھدیدات منذ انتخاب الرئیس الیمیني المتطرف جاییر بولسونارو.
وكشفت مصلحة التواصل في البرلمان البرازیلي، أن الاستقالة لم تصبح رسمیة بعد، لكن مساعده أكد أن ممثل ریو دي جانیرو، قرر فعلاً التنحي عن ولایته البرلمانیة التي كانت ستبدأ منذ الأول من شباط المقبل، وأنه غادر البرازیل لیعیش “خارج البلاد”، دون تحدید وجھته كما ورد في موقع “لوباریزیان”. واشتھر جون ویلیس عام 2016، عندما بصق في وجه بولسونارو الذي كان حینھا نائباً برلمانیاً، عند تنحیة البرلمان للرئیسة السابقة دیلما روسیف، ورفض المجلس التأدیبي معاقبته حینھا بوقفه شھراً عن حضور الجلسات، واكتفى بـ”توبیخه”.
لذا طالبت لجنة حقوق الإنسان الخاصة بالبلدان الأميركیة من البرازیل، بعد فوز بولسونارو في تشرین الثاني الماضي، باتخاذ الإجراءات الضروریة لحمایة حقوق وحیاة وسلامة الحیاة الشخصیة لویلیس وعائلته.