.jpg)
ارتفعت حصيلة ضحايا حادث انهيار سد للمياه الملوثة بنفايات التعدين بجنوب شرق البرازيل إلى 58 شخصاً، ومن المتوقع استمرار هذا الارتفاع بعد مرور أكثر من يومين على وقوع هذه الكارثة. وقال المتحدث باسم إدارة الإطفاء بيدور أيهارا أمس الأحد: “إلى أن يتم العثور على آخر جثة، تنطلق إدارة الإطفاء من احتمال وجود أحياء.. بوضوح، نظرا لطبيعة الحادث، مع مرور الوقت، تتضاءل هذه الفرصة”.
وأدى انهيار السد في منجم كوريجو دو فيجاو التابع لشركة “فالي” في جنوب شرق البرازيل، إلى دفن منشآت التعدين ومنازل قريبة في بلدة برومادينهو، مما أدى إلى مقتل العشرات. ولم يتضح بعد سبب انهيار السد، فيما قالت الشركة الألمانية التي قامت بفحص السد إن عمليات الفحص التي جرت في الآونة الأخيرة لم تشر إلى وجود أي مشكلة.
وما زالت ولاية ميناس جيرايس تتعافى من آثار انهيار سد أكبر في تشرين الثاني عام 2015، ما أدى حينذاك إلى مقتل 19 شخصاً، في أسوأ كارثة بيئية في البرازيل. ودفن انهيار السد قرية وأدى إلى تدفق نفايات سامة إلى نهر رئيسي. وكان ذلك السد يعود لمشروع مشترك بين شركتي فالي وبي.إتش.بي.