.jpg)
يبدو ان رياح باريس لا تتوافق، حتى الساعة، مع رياح بيروت وطقسها المتقلب بين ماطر ومشمس في هذه الأيام.
فما كادت بعض النسمات المنعشة التفاؤلية من العاصمة الفرنسية باريس تهبّ على ملف الحكومة النائم نومة أهل الكهف منذ ثمانية أشهر ونيف، حتى بدَّدَها هواء بيروت الأقرب الى التشاؤم في الوصول القريب الى نهاية سعيدة قريبة بعد هذا المخاض الطويل.
هكذا تنظر الشخصية السياسية المخضرمة إياها الى ما يحصل في ملف الحكومة العتيدة. لكنها تضيف: الا إذا حصل ما لا تعلمون، فالتغيّر المناخي بفعل الاحتباس الحراري بات امرا واقعا، وقد يسعفنا الحظ في الساعات المقبلة من حيث لا ندري.