بعد ديفيد والوالدة… فرح يطفئ نوره

بعدما توفيت صباح اليوم الأربعاء، أناستازيا كانتونشيك خليل (1983 – بيلاروسية) والدة الطفل دايفيد الذي قضى بحريق المنزل في الكسليك ليل الأحد، فارق شقيقه “فرح” الحياة بعدما كان في غيبوبة شبه تامة في مستشفى الكرنتينا الحكومي.

وبدورها نعت مدرسة المركزية – جونية تلميذيها والوالدة وترفع الصّلاة عن أرواحهم الطّاهرة وكتبت عبر بيان: ”

أمام هَوْل الفاجعة المأساة وبلغة المؤمن نرّدد:”الرب أعطى والرّب أخَذْ، فليَكُن إسم الرّب مباركًا” تودّع المدرسة المركزيّة تلميذيها “فرح” و “ديفيد” خليل والوالدة “أناستازيا” التي أبَتْ أن تتركهما في هذه الدنيا الفانية فأصرّت أن تضمهما الى قلبها بدفء الأمومة والحنان. إكرامًا لأرواحهم ولهذه الخسارة الجسيمة،

قرّرت إدارة المدرسة المركزيّة ما يلي:

أولاً: تفتح المدرسة أبوابها يوم غدٍ الخميس 31/1/2019 كالعادة صباحًا لغاية الثانية عشرة والنصف ظهرًا، على أن تكون فترة ما قبل الظهر مخصصة للقداديس والصلوات على أرواحهم لكي تستريح هانئة في السماء، حيث يستقبلهم الباري زنبقة وفي ذراعيها الملاكين الطّاهرين.

ثانيًا: ينتهي الدوام المدرسي يوم غدٍ الخميس الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا حدادًا عليهم، لكي يتسنّى للجسم التّعليمي والإداري وكافّة العاملين في المدرسة المشاركة في الصلاة والوداع الأخير في كاتدرائية مار جرجس -صربا، عند الساعة الرابعة ب.ظ. ارحم يا رب نفوس من انتقلوا اليك على رجاء القيامة بالمسيح. المسيح قام، حقًا قام”.

 

اقرأ أيضًا:
حريق الكسليك الدامي… وفاة الوالدة
حريق يودي بحياة طفل الـ3 سنوات

المصدر:
LBCI

خبر عاجل