#adsense

هاشم لـ”القوات”: لن نكون ضمن أي تكتل آخر

حجم الخط

تسارعت حركة الاتصالات واللقاءات، ليل أمس الثلاثاء، في محاولة لعدم اضاعة الساعات الثمينة المتبقية على المهلة التي كان وضعها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري لحسم قراره وخياره خلال اليومين المقبلين، او في فترة زمنية محدودة لن تتعدى نهاية الاسبوع الحالي، كما أكدت مصادر “بيت الوسط” ليلا.

لكن لا تزال الغيوم تلوح في فضاء المحاولات الحثيثة الاخيرة. وملف تشكيل الحكومة لا يزال ملتحفا بضباب كثيف، على الرغم من الآمال المعقودة التي تميل الى التفاؤل الحذر. وذلك، نظرا للتكتم او للتخفيف المفرط من التصريحات المباشرة لدى المعنيين حول التفاصيل، منعا “لاحتراق الطبخة” كما يقولون، وخوفا من أي تطورات سلبية قد تطرأ في اللحظات الأخيرة، على ما اعتاد اللبنانيون من تجارب مريرة على مدى الشهور الثمانية الماضية للتكليف.

عضو كتلة التنمية والتحرير و”اللقاء التشاوري” النائب قاسم هاشم، يوضح في حديث الى موقع القوات اللبنانية الالكتروني، موقف اللقاء من المعلومات التي تتردد حول آخر ما توصلت اليه الحركة السياسية على خطوط التأليف، والطروحات المتداولة حول تمثيله في الحكومة.

وتعليقا على الكلام عن موافقة رئيس الجمهورية ميشال عون على تمثيل “اللقاء التشاوري” من حصته، على قاعدة التنسيق وعدم التصويت ضده داخل مجلس الوزراء، يؤكد هاشم أنه “حين يقرّ الجميع بأحقية اللقاء بالتمثيل، لا يهمنا من حصة من سيكون وكيف سيتم الاخراج. ما يهمنا ان يتمثل اللقاء، وهذا موضوع مبدئي بات واضحا ومعروفا، أن ممثل اللقاء يجب ان يكون ممثلا حصريا له ولا ينتمي لأي فريق”.

ويضيف: “أما في موضوع مواقف وزير اللقاء على طاولة مجلس الوزراء، فهذا يتعلق بالقضايا والملفات المطروحة على الطاولة، ويحسمه موضوع القناعة التي سيعتمدها اللقاء وكيف سيصوّت ممثله وفق قناعاته، والقرار الذي يتخذه اللقاء إزاء أي قضية وملف من الملفات التي تطرح على طاولة مجلس الوزراء”.

وعن استعداد “التشاوري” للانفتاح وان يكون ممثله عضوا في كتلة رئيس الجمهورية، وليس في كتل أخرى، بالتوازي مع عضويته في اللقاء، يجيب هاشم، “لا اعتقد ذلك. لن نكون ضمن اي من التكتلات. ممثل اللقاء سيكون عضوا في اللقاء التشاوري”.

ولا يوافق النائب هاشم على اعتماد ما هو قائم في غير تكتل نيابي، كأن يكون النائب عضوا في أكثر من تكتل، ويقول: “لن نتمثل باي من الافرقاء، لكلٍّ رؤيته وسياسته ونهجه في التعاطي”. ويضيف: “لن نتمثل بأي لقاء آخر. نحن لم نخض الانتخابات مع هذا او ذاك في اي من الاطر. للقوى السياسية وجهة نظر ورؤية معينة ونهج معين مختلف”.

ويستطرد قائلا: “طبعا قد تكون هنالك أفكار معينة تُطرح اليوم، لكن قناعاتنا قلناها ونكرّرها مرارا وتكرارا في هذا الموضوع”.

وعن عضويته في كتلة التنمية والتحرير واللقاء التشاوري على حد سواء، يوضح “انا في الاساس عضو في كتلة التنمية والتحرير منذ العام 2000 واخوض الانتخابات النيابية مع هذه الكتلة. أما في ما يتعلق باللقاء التشاوري، فبالتأكيد هناك قناعة بولادة هذا اللقاء، وطبعا انا انتمي الى كتلة التنمية والتحرير، وهناك ظروف التركيبة السياسية والواقع السياسي وقانون الانتخاب فرضت علينا مثل هذا الشكل من الاشكال السياسية في البلد”.

ويضيف: “نعرف ان هنالك استثناءات دائما وليست هنالك قواعد. والنظام الداخلي لمجلس النواب لا يفرض وجود كتل وكيفية تشكيلها وعلى اي أسس والمهل الزمنية التي تتشكل ضمنها، أبدا. هذا موضوع يتعلق بالتوجهات السياسية لدى النواب وقناعاتهم، وعلى اساسه يتم التقاء واختيار الكتل والمجموعات السياسية التي ينتمي اليها النواب”.

ولا ينفي هاشم أنه “قد يكون هناك بعض الافكار التي طرحت بشكل او بآخر مع اللقاء”، ويكشف عن ان “هناك بعض المعطيات التي لم تتبلور كليا بعد”.

ويشير الى ان “بعض القوى السياسية التي على علاقة مع كل الاطراف، تواصلت معنا في شأن الافكار التي تطرح عليها من قبل المعنيين بتشكيل الحكومة”. ويشدد على أننا “على تواصل مع القوى السياسية الحليفة وهي على تواصل مع كل الافرقاء”.

واذ لم يسمّ بالاسم هذه الاطراف السياسية، يلمّح هاشم الى ان المقصود حزب الله او رئيس مجلس النواب نبيه بري “مثلا، او غيرهما”، كاشفا عن ان “التواصل هو حول بعض الافكار المحددة حكما للبحث في موضوع الحكومة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل