
عمّم قطب بارز معنيّ على نوابه ووزرائه والمسؤولين المحيطين به، بوجوب اعتماد الصمت المطبق حول كل ما يتعلق بملف تشكيل الحكومة.
وشدد القطب نفسه لمساعديه على ضرورة التقيّد التام بتوجيهاته في هذا الإطار، وعدم التصريح حول الموضوع، لا سلبا ولا إيجابا، بأي من الأشكال.
ولدى استيضاحه من قبل أحد مساعديه حول امكان التلميح او الغمز لناحية أجواء معينة، أجاب بشكل صارم: “ولا كلمة”.
وفسّرت الشخصية المخضرمة إياها هذا “التبليغ” الحازم والقاسي للقطب المعني، أنه يأتي على خلفية الخوف الشديد من احتمال ان يستغل من يعرقل تشكيل الحكومة أي موقف يصدر من جانب القطب او محيطه، واستخدامه كحجة “لإحراق الطبخة” الموضوعة على النار، وضياع فرصة ولادة الحكومة خلال أيام كما يأمل.