“الوطني الحر”: إمّا حكومة أو كلام آخر

 

بلغت المشاورات ذروتها مساء، وظهرت معها البلاد كأنها مقبلة على ساعات حاسمة في شأن تأليف الحكومة. والتقى الرئيس المكلف سعد الحريري وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل، ثم عقد لقاء مع رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب السابق وليد جنبلاط، وسط حرص شديد على عدم الإعلان عن اي لقاء وإبقائه بعيداً من الأضواء، وذلك على قاعدة: «إستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان»، بغية معالجة عقدة تمثيل «اللقاء التشاوري» السنّي من حصة رئيس الجمهورية، وهي أخذت طريقها الى الحل بعد موافقة باسيل على ان لا يكون من ضمن تكتل «لبنان القوي» ولكن لا يصوّت ضده، وموافقة «اللقاء التشاوري» على ترك هامش لممثّله في حصّة رئيس الجمهورية في بعض الخيارات. وهو ما وُصف بأنه «حل وسطي وصيغة خلّاقة» تُرضي الطرفين على قاعدة «لا يموت الديب ولا يفنى الغنم».

وليلاً، دخل «حزب الله» على خط المشاورات عبر مجموعة لقاءات واتصالات بين كل من المعاون السياسي للامين العام لـ»حزب الله» الحاج حسين الخليل الذي اجتمع مساء مع «اللقاء التشاوري»، والحريري وباسيل والوزير علي حسن خليل والنائب السابق وليد جنبلاط، وذلك لمعالجة تسمية الوزير السني السادس، والذي تردد أنه سيكون من بين الاسماء الثلاثة التي رفعها «اللقاء التشاوري» وليس من النواب أعضائه.

وعُلم انّ باسيل اقترح تقديم إسم جديد، الّا انّ اقتراحه هذا كان مرفوضاً حتى ليل امس، إذ أصَر «التشاوري» على ان يكون الإسم من بين الاسماء الثلاثة التي رفعها: حسن مراد، عثمان مجذوب، طه ناجي. وتردد انه تم استبعاد ناجي ليبقى الخيار بين مراد ومجذوب.

واكتفت مصادر «التيار الوطني الحر» بالقول لـ»الجمهورية»: «إمّا حكومة سريعاً، أو هناك كلام آخر قريباً».

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل