.jpg)
أدرج تطبیق التراسل الفوري الأشھر “واتسآب” خاصیة حذف الرسائل قبل مرور 7 دقائق تقریباً منذ عام 2017، لكن لم یكن یتوقع أنه یمكن التلاعب على تلك الخاصیة.
وطرحت صحیفة “الدیلي میل” البریطانیة تلك الحیلة الجدیدة، التي یمكن من خلالھا لأي مستخدم “واتسآب” أن یقرأ ویشاھد الرسائل المحذوفة، في ثوان معدودة.
ولكن الصحیفة البریطانیة قالت إن تلك لا تعد بمثابة حیلة، أكثر منھا ثغرة تقنیة في تطبیق “واتسآب”، یمكن من خلالھا الإطلاع على الرسائل المحذوفة حتى بعد مرور فترات طویلة.
وسیمكن لـ”واتسآب” أن یواجه ما یطلق علیه “محتوى أحمر” لا یمكن إزالته نھائیاً. وسیحتاج أي مستخدم لاستعادة الرسائل المحذوفة، أن تحذف تطبیق “واتسآب” وإعادة تثبیته من متجر التطبیقات مرة أخرى. وعند تحمیل تطبیق “واتسآب” مرة أخرى، على المستخدم أن یسجل الدخول، ویطلب استعادة جمیع الدردشات من النسخة الاحتياطية.
وعند استعادة تلك الرسائل من تطبیق “واتسآب”، سیتم استعادة أي رسائل محذوفة بالكامل. ویمكن الاستفادة من تلك الخاصية على “واتسآب” في تطبیقیھا على “أندروید” و”IOS”. ولكن تلك الحیلة الجدیدة، تكشف عن ثغرة خطيرة في تطبيق “واتسآب”، وھي أن التطبيق یحتفظ بسجل ثابت لكل ما یتم إرساله واستلامه، حتى لو تم حذفه.
وكانت تقارير عديدة قد طرحت، في وقت سابق، طرقاً وحیلاً عديدة لاستعادة الرسائل المحذوفة على “واتسآب” عبر “أندروید”، عن طریق الاستفادة من سجل الإشعارات المخزنة. ویمكن تطبيق تلك الحیلة عن طریق وسیلتین، وفق صحیفة “الدیلي میرور” البریطانیة.
أولاً: “عن طریق إنشاء أداة في إعدادات الشاشة الرئیسیة، التي تظھر خیار “تسجیل الإشعارات” في نظام تشغیل أندروید”.
ثانیاً: “تنزیل تطبیق یسجل الإشعارات، والتي یمكنھا عرض قائمة بجمیع الإشعارات الأخیرة ومنھا الرسائل المحذوفة على واتسآب”.