قيومجيان: سأكون وزيرا لكل لبنان

 

أقامت بلدية درعون- حريصا، حفل استقبال على شرف وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان، في صالون رعية سيدة الانتقال في درعون، حضره النواب شوقي الدكاش، روجيه عازار وشامل روكز، الوزير السابق زياد بارود، وفد من الرهبنة اللبنانية المارونية برئاسة المدبر جوزف قمر، رئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح جوان حبيش، قائمقام كسروان جوزف منصور، المطرانان يوسف ملكي وأنطوان البيلوني من طائفة السريان الكاثوليك، رئيس بلدية درعون نزار الشمالي مع أعضاء المجلس البلدي، رئيس رابطة المخاتير يوسف ناضر وفاعليات.

استهل اللقاء بكلمة كاهن الرعية الأب ايلي عون الذي تمنى للوزير الجديد “مسيرة من الخير والبركة، تتجسد فيها طموحات كل الناس”. كما هنأ الشمالي قيومجيان على توليه منصبه الجديد، معتبرا ان “ولادة الحكومة بعد 9 أشهر فرحة لكسروان وكل لبنان وينتظرها الكثير من العمل”.

ثم تحدث الدكاش، فاستذكر مرحلة الحملة الانتخابية التي قام بها في درعون، والشعار حينها “لما صار بدها كنا قدها”، وقال: “اليوم من درعون مع اخي ورفيقي معالي الوزير الدكتور ريشار، في مرحلة الحرب وفي فترة السلام، سوف نرفع أيدينا معا للعمل من اجل لبنان، لان القوات اللبنانية هي السباقة في هذا الموضوع. لقد رأيتم انه حينما اصبح تأليف الحكومة وشيكا، كانت القوات المفتاح لهذا التأليف. سنكون جميعا الى جانب الوزير قيومجيان، وهو بدوره سيكون الى جانبنا”.

وأضاف: “كسروان أعطت دائما الرجال الذين كانوا على قدر المسؤولية، من طانيوس شاهين الى البطريرك صفير الى فؤاد شهاب، هؤلاء كانوا علامة فارقة في المنطقة ولبنان. ونعد الجميع انه في مدرسة القوات اللبنانية سيكون ريشار مثل هؤلاء الاشخاص، وسوف يكون علامة فارقة كما القوات اللبنانية”.

أما قيومجيان فاستهل كلمته بشكر أهالي المنطقة وبلديتها وكهنتها وراهباتها وفاعلياتها على محبتهم، وقال: “أعود اليوم الى الارض التي تحبني، وانا احبها، لأنني انتمي اليها. فالانتماء امر أساسي لا سيما في الغربة، فهناك تدرك اكثر قيمة لبنان. هناك لا يمكنك ان تكون من دون اسم او هوية. صحيح ان لبنان بلد صغير، انما علينا ان يكون إيماننا به كبيرا، وهذا ما دفعني الى العودة اليه، ليس لأجل المنصب او المركز انما بهدف الخدمة العامة انطلاقا من منصبي”.

أضاف: “ان كل الكون وجبروته وأملاكه وقوته المالية، لا يساوي حبة تراب من درعون او كسروان او لبنان. فهذا التراب ليس رخيصا، انما دفع ثمنه شبابنا دما وتضحيات خلال الحرب، لاننا كنا نواجه الغرباء الذين أرادوا ان يغيروا هوية لبنان ويقتلعونا من هذه الارض. من هنا أهميتها لاننا متمسكون بها وسوف نبقى متمسكين. اذكر هذه الأمور كي نجدد ايماننا بهذا البلد، لاننا نسمع الكثير عن من يريد ان يغير الدستور، ويقيم المثالثة، ومن يريد المحافظة على المناصفة، نحنا في هذه الارض منذ ألفي عام، بالدستور ومن دونه، بقانون ومن دونه، ولو أرادوا التعديل فنحن موجودون على طاولة مجلس الوزراء كي نمنعهم من المس بهذا الدستور الذي يضمن بقاءنا وحريتنا وسيادتنا في هذا البلد”.

وتابع: “سوف نبقى نجدد ايماننا، طبعا ان تركيبة الدولة أساسية ووجودنا في الدولة أساسي لان ميدان النضال هو في مجلسي النواب والوزراء. انما بغض النظر عن هذه الأمور، اذا نظرنا الى تاريخ بطاركتنا وكنيستنا وشعبنا، اقول لكم اننا سنبقى هنا في هذه الارض، وسوف نظل نحتفل بالقداس ونقرع اجراسنا ساعة نشاء واينما نشاء”.

وأردف: “أعدكم انني سأكون وزيرا لكل لبنان، وانا لا افرق في الخدمة بين طائفة وأخرى او بين منطقة وأخرى أو مذهب وآخر، وسأقدم كل لبنان، ولكنني في الوقت عينه لن اقبل ان يقع الغبن على كسروان او غيرها باي شكل من الاشكال، سوف تأخذ كل المناطق حقها”.

وكان قيومجيان قد زار مدافن العائلة وصلى على قبر والده قبل بدء الاحتفال.

إقرأ أيضاً:

قيومجيان يصلّي على نية شهداء المقاومة اللبنانية

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل