
حذّرت نتائج دراسة جدیدة أجريت على البشر والفئران من الآثار السلبية للفوسفات المضاف إلى الأطعمة الغربية بعدما تبین أن زيادته تؤدي إلى الخمول وعدم الرغبة في النشاط البدني.
وتظهر التقارير الطبیة أن حوالي 5 % من البالغين في أميركا يمارسون النشاط البدني الیومي حسب التوصيات، وھي30 دقیقة یومیاً، ووجدت الأبحاث والتجارب التي أجريت في جامعة تكساس أن الفوسفات المضاف یلعب دوراً ھاماً في تثبیط الھمة وسیطرة الإحساس بالكسل.
ویضاف الفوسفات إلى اللحوم المصنّعة كالبرغر والسجق والسلامي والسمك المعلّب والمخبوزات الجاهزة، وأيضاً مشروبات الصودا كالكولا والفانتا والسفن أب وغیر ذلك. وتتم إضافة الفوسفات ليعطي الطعام مظهراً طازجاً.
ونُشرت نتائج الدراسة في دوریة “سیركولیشن”، وتمتاز بأنھا تكونت من شقین: تجارب على البشر، وأخرى على الفئران.
وأظھرت أنه مع إضافة الفوسفات بانتظام الى الطعام، تضاءلت الرغبة في القیام بالحركة، وضعفت الھمة البدنیة. ویعتبر الفوسفات مادة غیر صحیة لمرضى الكلى والقلب، لكن لا توجد حتى الآن توصيات بالكميات المسموح بھا، ولا تُظھر المنتجات الغذائیة كمیة الفوسفات المضاف إلیھا، وھو ما دعت نتائج الدراسة إلى سن قوانین بشأنه.